قتيلان وجرحى في قصف أوكراني على بيلغورود الروسية

0
28
قتيلان وجرحى في قصف أوكراني على بيلغورود الروسية

بيلغورود قصف أوكراني في تصعيد جديد للصراع المستمر بين روسيا وأوكرانيا، تعرضت مدينة بيلغورود الروسية لقصف صاروخي أوكراني أسفر عن مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين. الهجوم، الذي وقع في 14 فبراير 2026، ألحق أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية للمدينة، خاصة في منشآت الطاقة.

بيلغورود قصف أوكراني

حاكم منطقة بيلغورود، فياتشيسلاف غلادكوف، أعلن عن الحادث عبر مقطع مصوّر نشره على تطبيق تلغرام، حيث أكد أن القتيلين كانا ضمن فريق عمل يقوم بإصلاح شبكات التدفئة والكهرباء المتضررة. وأشار إلى أن العمل في الليل يشكل خطرًا كبيرًا على هؤلاء العمال، مما يسلط الضوء على الظروف الصعبة التي يواجهها المواطنون في ظل تصاعد الأعمال العسكرية.

بعد الهجوم، تم قطع إمدادات الكهرباء والتدفئة والمياه عن عدة مناطق في المدينة، مما زاد من معاناة السكان. غلادكوف أضاف أن أعمال الإصلاح ستستأنف اليوم بعد تحسن الظروف الأمنية، لكن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية كانت كبيرة، حيث تضررت ثلاثة مبانٍ سكنية أيضًا.

تصاعد التوترات العسكرية — أوكرانيا

تتعرض بيلغورود، التي تقع على بعد حوالي 40 كيلومترًا من الحدود الأوكرانية، لهجمات متكررة منذ عدة أشهر، مما يعكس تصعيدًا عسكريًا متزايدًا بين موسكو وكييف. وقد سمع السكان سلسلة من الانفجارات العنيفة، مما يدل على نشاط مكثف لمنظومات الدفاع الجوي في المنطقة.

قتيلان وجرحى في قصف أوكراني على بيلغورود الروسية - بيلغورود قصف أوكراني
قتيلان وجرحى في قصف أوكراني على بيلغورود الروسية – بيلغورود قصف أوكراني

في الوقت نفسه، تتجه الأنظار نحو المفاوضات المرتقبة بين روسيا وأوكرانيا، حيث أعلن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، عن جولة جديدة من المحادثات ستعقد الأسبوع المقبل. هذه المفاوضات تأتي في وقت حساس، حيث يدخل النزاع بين البلدين عامه الخامس، مما يثير تساؤلات حول فرص التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.

مواقف متباينة حول التسوية — روسيا

في مؤتمر ميونيخ للأمن، أشار السفير الأميركي لدى حلف شمال الأطلسي، ماثيو ويتاكر، إلى أن روسيا قد لا تكون مستعدة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في أوكرانيا. بينما أكد أن الأوكرانيين مستعدون لإبرام اتفاق عادل، لكنه أعرب عن عدم اقتناعه بأن الروس مستعدون لذلك في الوقت الحالي.

تصريحات ويتاكر تتناقض مع دعوة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، الذي حث نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، على التحرك سريعًا للتوصل إلى اتفاق مع روسيا قبل جولة المفاوضات الجديدة. هذه المواقف المتباينة تعكس تعقيدات الوضع العسكري والسياسي، حيث تتصاعد العمليات العسكرية في الميدان، بينما تظل فرص التسوية السياسية ضبابية.

مع استمرار الحرب التي اندلعت قبل نحو أربع سنوات، يبقى الأمل في تحقيق السلام بعيد المنال، في ظل الظروف الحالية التي تعيشها المنطقة. إن تصاعد الهجمات على بيلغورود يعكس التوترات المتزايدة، ويؤكد على الحاجة الملحة لإيجاد حل دائم للصراع.

المصدر: alaraby.com

المزيد في السياسةأوكرانياروسيابيلغورودالحرب