السودان: البرهان يعرقل جهود السلام ومجلس الأمن يتدخل

0
25
السودان: البرهان يعرقل جهود السلام ومجلس الأمن يتدخل

السودان البرهان جهود السلام تتزايد الأزمات في السودان، حيث يواجه الشعب السوداني تحديات كبيرة في ظل استمرار النزاع المسلح. في هذا السياق، عُقدت جلسة لمجلس الأمن الدولي يوم الخميس، حيث تم تناول الأوضاع المتدهورة في البلاد، وتباينت الآراء حول كيفية إنهاء الحرب.

السودان البرهان جهود السلام

خلال الجلسة، قدمت الولايات المتحدة رؤية شاملة لإنهاء النزاع، مشددة على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات. في المقابل، حذرت قوى مدنية من أن أي تعثر في جهود السلام قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية. ومع ذلك، كان قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، واضحًا في رفضه لأي وقف لإطلاق النار قبل انسحاب قوات الدعم السريع من المناطق التي تسيطر عليها.

التمسك بخيار الحسم العسكري — السودان

يرى العديد من المراقبين أن اشتراط البرهان لوقف القتال بتحقيق أهداف عسكرية مسبقة يعكس تمسكًا بخيار الحسم الميداني، مما يقوض الجهود الدولية الرامية إلى فرض هدنة إنسانية عاجلة. هذه الهدنة، التي تُعتبر ضرورية لوقف نزيف الدم، قد تفتح الطريق أمام تسوية سياسية شاملة.

خلال الجلسة، أكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، التزام الولايات المتحدة بإنهاء النزاع، واصفًا الوضع في السودان بأنه “أفظع كارثة إنسانية في العالم حاليًا”. وأشار إلى أن الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شهدت انتهاكات واسعة من الطرفين.

الضغط الدولي من أجل السلام — البرهان

شدد بولس على أن الولايات المتحدة لن تقبل بأي تحركات من شبكات الإخوان لإعادة بسط نفوذها في البلاد، معتبرًا أن هناك محاولات تُدار خلف الكواليس لاستعادة السلطة. كما أكد أن المسؤولين عن الفظائع سيواجهون العواقب، ودعا إلى إطلاق عملية سياسية شاملة تؤدي إلى انتخابات ديمقراطية، مشددًا على أن “مستقبل السودان يجب أن يرسمه المدنيون لا العسكريون”.

السودان: البرهان يعرقل جهود السلام ومجلس الأمن يتدخل - السودان البرهان جهود السلام
السودان: البرهان يعرقل جهود السلام ومجلس الأمن يتدخل – السودان البرهان جهود السلام

في المقابل، جدد البرهان تأكيده على أنه لن يقبل بأي وقف لإطلاق النار إلا بعد انسحاب قوات الدعم السريع من المناطق التي تسيطر عليها، مما يُعتبر استمرارًا لنهج يربط أي تهدئة بشروط ميدانية مسبقة. هذا الموقف يراه العديد من النقاد إصرارًا على إطالة أمد الحرب، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لوقف القتال فورًا.

دعوات للضغط على المعطلين — مجلس الأمن

في هذا السياق، قال خالد عمر يوسف، نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، إن كل طرف يعرقل السلام في السودان “يجب أن يواجه عواقب وخيمة”. وأكد أنه لم يعد مقبولًا التسامح مع سياسة شراء الوقت وإطالة أمد الحرب. وأوضح أن جميع المشاركين في جلسة مجلس الأمن اتفقوا على أنه لا يوجد حل عسكري لهذا الصراع، وأن “الهدنة الإنسانية الفورية والحل السلمي المستدام باتا ضرورة لا تحتمل التأجيل”.

يوسف دعا إلى تحويل هذا “الإجماع النادر من أقوال إلى أفعال”، مشيدًا بالدور البريطاني في إعادة تسليط الضوء على ما وصفها بـ”كارثة السودان المنسية”. كما أثنى على رؤية بولس التي وصفها بأنها “تستوعب حقيقة هذه الحرب وتضع أسسًا حقيقية لسلام عادل ومستدام”.

في الختام، أكد القيادي في تحالف “صمود” أن السودان يمتلك فرصة حقيقية لتحقيق سلام فعلي عبر وساطة عادلة ومبدئية، تُسمي الأشياء بمسمياتها، وتُحاسب المعرقلين الذين يستفيدون من استمرار الحرب.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في السياسةالسودانالبرهانمجلس الأمنالسلام