تصعيد عسكري في لبنان: توغل إسرائيلي ومناورات لحزب الله

0
6
تصعيد عسكري في لبنان: توغل إسرائيلي ومناورات لحزب الله

التوغل الإسرائيلي لبنان في تصعيد عسكري جديد، بدأ الجيش الإسرائيلي عملية توغل بري في جنوب لبنان، حيث أطلق المدفعية الإسرائيلية نيرانها بالتزامن مع دخول القوات إلى المنطقة. وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس هدد بأن مئات الآلاف من اللبنانيين الذين غادروا منازلهم لن يعودوا إلى جنوب الليطاني حتى يتم ضمان سلامة سكان شمال إسرائيل.

التوغل الإسرائيلي لبنان

تأتي هذه العملية بعد تصريحات كاتس التي أكد فيها أن الجيش تلقى أوامر بتوسيع حملته العسكرية، وسط تقديرات تشير إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو تخطط لعملية برية واسعة في لبنان. وفي هذا السياق، توغلت القوات الإسرائيلية قرب بلدتي يارون ومارون الراس، حيث تواصلت الاشتباكات مع مقاتلي حزب الله.

الاشتباكات والمناورات العسكرية — لبنان

أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن القوات الإسرائيلية رصدت توغلات قرب البلدتين المذكورتين، مع استمرار الاشتباكات في محور عديسة – الطيبة. كما شهدت بلدة الخيام اشتباكات متواصلة، حيث نفذ حزب الله مناورة عسكرية استعداداً للمواجهة.

مصدر عسكري من حزب الله أكد أن المقاومة أعدت العدة لمواجهة القوات الإسرائيلية، مشيراً إلى أن القصف الذي تتعرض له المستوطنات والقواعد الحدودية يستهدف القوات المتوغلة. وأوضح أن إسرائيل تستخدم الجولان المحتل كمركز لوجستي لدعم عملياتها العسكرية.

تصريحات كاتس وتداعياتها — إسرائيل

وزير الدفاع الإسرائيلي صرح بأن الجيش بدأ مناورة برية في لبنان بهدف إزالة التهديدات وحماية سكان الجليل. وأكد أن مئات الآلاف من سكان جنوب لبنان لن يعودوا إلى منازلهم حتى يتم ضمان سلامة الشمال الإسرائيلي. كما أشار كاتس إلى أن العمليات العسكرية تشبه تلك التي نفذت في قطاع غزة، محذراً من أن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم قد يواجه مصيراً مشابهاً لمصير قادة آخرين تم اغتيالهم.

محادثات السلام في الأفق؟ — حزب الله

في الوقت الذي تتصاعد فيه العمليات العسكرية، توقعت مصادر إسرائيلية أن تجري محادثات مع لبنان خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار. لكن مصادر لبنانية أكدت أن هذه المحادثات قد لا تحدث قريباً، مشيرة إلى أن التركيز الإسرائيلي يبدو منصباً على العملية العسكرية أكثر من الجهود الدبلوماسية.

منذ بداية التصعيد في الثاني من مارس، استهدفت حزب الله مواقع عسكرية إسرائيلية رداً على الاعتداءات المتواصلة، مما أسفر عن نزوح أكثر من 830 ألف شخص و850 قتيلاً، بينهم أطفال ونساء. الوضع في لبنان يزداد تعقيداً، مع استمرار العمليات العسكرية وتزايد أعداد الضحايا.

خاتمة

تستمر الأوضاع في لبنان بالتدهور، مع توغل القوات الإسرائيلية وتهديدات متبادلة بين الأطراف. يبقى الأمل في الوصول إلى حل سلمي بعيد المنال، في ظل تصاعد التوترات العسكرية.

المصدر: aljazeera.net

المزيد في السياسةلبنانإسرائيلحزب اللهالتصعيد العسكري