عراقجي ينفي أي تواصل مع واشنطن: ما هي استراتيجية إيران؟

0
10
عراقجي ينفي أي تواصل مع واشنطن: ما هي استراتيجية إيران؟

استراتيجية إيران التفاوض في ظل تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، خرج وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ليؤكد عدم وجود أي تواصل مباشر بين طهران وواشنطن منذ بداية الهجوم الأميركي على إيران في 28 فبراير الماضي. جاء هذا التصريح ردًا على تقرير لموقع “أكسيوس” الأميركي الذي أشار إلى وجود اتصالات بين الجانبين.

استراتيجية إيران التفاوض

عبر منشور له على منصة “إكس”، أوضح عراقجي أن آخر اتصال له مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف كان قبل قرار الإدارة الأميركية بشن هجوم عسكري غير قانوني على إيران. وأكد أن أي ادعاءات بخلاف ذلك تهدف إلى “تضليل تجار النفط وخداع الرأي العام”.

التصريحات الأميركية حول التفاوض — إيران

في الوقت الذي نفى فيه عراقجي وجود أي تواصل، ذكر موقع “أكسيوس” أن مسؤولين أميركيين أكدوا أن عراقجي أرسل رسائل نصية إلى ويتكوف تتعلق بإنهاء الحرب. وأشاروا إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب منفتح على التوصل إلى صفقة تسمح لإيران بالاندماج مع بقية العالم.

لكن، وفقًا للمصادر الإيرانية، فإن ويتكوف هو من أرسل الرسائل، وأن طهران لم ترد عليها بسبب قرارات اتخذتها السلطات العليا في البلاد. وأكد مسؤول إيراني أن إيران أغلقت مرة أخرى نافذة أي مفاوضات مباشرة، وأن قرار وقف إطلاق النار يعود فقط إلى المرشد الأعلى.

استراتيجية إيران في مواجهة التوترات

تتضح استراتيجية إيران من خلال تصريحات المسؤولين الإيرانيين، حيث أكدوا أن طهران لن تقبل بأي اتفاق يسمح باستمرار الهجمات الأميركية والإسرائيلية. وأوضحوا أن الاستراتيجية الإيرانية تعتمد على تنويع الهجمات وفتح جبهات متعددة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، بهدف إنهاك الخصم تدريجيًا.

عراقجي ينفي أي تواصل مع واشنطن: ما هي استراتيجية إيران؟ - استراتيجية إيران التفاوض
عراقجي ينفي أي تواصل مع واشنطن: ما هي استراتيجية إيران؟ – استراتيجية إيران التفاوض

كما أشار المسؤول الإيراني إلى أن التركيز الحالي ينصب على توجيه ضربات مؤثرة للمصالح الأميركية والإسرائيلية، مما يساهم في تهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى وقف إطلاق نار شامل ومستدام.

الوضع الراهن — التوترات

منذ 28 فبراير، تشهد المنطقة تصعيدًا في الأعمال العدائية، حيث أسفرت الهجمات عن مقتل العديد من الأشخاص، بما في ذلك المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون. وترد طهران على هذه الهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة، مستهدفة ما تصفه بـ”المصالح الأميركية في دول عربية”، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وأضرار بالأعيان المدنية.

في خضم هذه الأوضاع، قال ترمب إن إيران ترغب في إبرام اتفاق لإنهاء العدوان الأميركي-الإسرائيلي، لكنه أشار إلى عدم وضوح من يتحدث باسم إيران في الوقت الحالي.

تتجه الأنظار الآن إلى كيفية تطور الأوضاع في المنطقة، وما إذا كانت هناك فرص حقيقية للتفاوض بين الجانبين في ظل هذه التوترات المتصاعدة.

المصدر: alaraby.com

المزيد في السياسةإيرانالتوتراتالولايات المتحدةالتفاوض