الاتحاد الأوروبي يستأنف العلاقات مع دمشق بخطوة جديدة

0
25
الاتحاد الأوروبي يستأنف العلاقات مع دمشق بخطوة جديدة

إعادة العلاقات دمشق في خطوة تاريخية تعيد الأمل إلى العلاقات بين بروكسل ودمشق، أطلق الاتحاد الأوروبي حوارًا سياسيًا رفيع المستوى مع سوريا، حيث تم إعادة تفعيل اتفاقية التعاون بين الجانبين ورفع العقوبات عن وزيري الداخلية والدفاع السوريين، أنس خطاب ومرهف أبو قصرة.

إعادة العلاقات دمشق

عُقد الاجتماع في بروكسل يوم الاثنين الماضي، حيث اجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مع نظيرهم السوري، أسعد الشيباني، بعد سنوات من القطيعة السياسية التي شهدتها العلاقات بين الطرفين. هذه الخطوة تمثل بداية جديدة للتعاون بين الجانبين، وفقًا لما صرح به محللون.

إشارات إيجابية نحو التطبيع — الاتحاد الأوروبي

بعد انتهاء الاجتماع، أعلن المجلس الأوروبي عن إنهاء التعليق الجزئي لاتفاق التعاون مع سوريا، مما يعني استئناف العمل به بشكل كامل. وأكدت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، أن هذه الخطوة تعد بمثابة إشارة واضحة نحو إعادة تطبيع العلاقات مع سوريا.

كما جدد الاتحاد دعمه للمرحلة الانتقالية في سوريا، مشددًا على أهمية مشاركة جميع مكونات المجتمع السوري في المرحلة المقبلة. هذا الدعم يعكس رغبة أوروبا في تحقيق الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة السورية.

توجهات جديدة في السياسة الأوروبية — سوريا

في حديثه بعد الاجتماع، أكد وزير الخارجية السوري أن الانخراط الحقيقي في العملية السياسية هو المطلوب في هذه المرحلة، مشيرًا إلى أن استقرار سوريا لا يخدمها فقط، بل يخدم المنطقة وأوروبا أيضًا.

المحللون يرون أن هذه الخطوة تمثل تحولًا سياسيًا مهمًا في الموقف الأوروبي تجاه دمشق، وتبعث برسالة واضحة عن استعداد أوروبا للعودة تدريجيًا إلى الساحتين السياسية والاقتصادية في سوريا.

دعم تعافي سوريا — العلاقات الدولية

في مايو/أيار من العام الماضي، قام الاتحاد الأوروبي برفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا، في محاولة لدعم عملية التحول وتعافي البلاد بعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد. وقد أعلن الاتحاد حينها أنه سيبقي على العقوبات المرتبطة بحكومة الأسد، مع فرض عقوبات جديدة على أفراد وكيانات مرتبطة بموجة العنف التي اندلعت في مارس/آذار 2025.

القرار السابق شمل رفع القيود المفروضة على قطاعي المال والطاقة، وإزالة 24 كيانًا من قائمة العقوبات، بما في ذلك البنك المركزي السوري وبعض الشركات العاملة في مجالات النفط والقطن والاتصالات.

إن هذه التطورات تشير إلى أن الاتحاد الأوروبي يسعى جاهدًا لدعم جهود التعافي في سوريا، مما قد يفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين الجانبين في المستقبل.

المصدر: aljazeera.net

المزيد في السياسةالاتحاد الأوروبيسورياالعلاقات الدولية