احتجاجات في مالاوي: آلاف الشركات تغلق أبوابها ضد الضرائب

0
32
احتجاجات في مالاوي: آلاف الشركات تغلق أبوابها ضد الضرائب - احتجاجات مالاوي الضرائب
احتجاجات في مالاوي: آلاف الشركات تغلق أبوابها ضد الضرائب – احتجاجات مالاوي الضرائب

احتجاجات مالاوي الضرائب في خطوة تعكس الاستياء المتزايد بين أصحاب الأعمال، شهدت مالاوي خلال الأسبوع الماضي احتجاجات واسعة النطاق في أربع من أكبر مدنها. حيث أبدى التجار الصغار قلقهم من نظام الضرائب الجديد الذي اعتبروه تهديدًا لمصادر رزقهم.

احتجاجات مالاوي الضرائب

تم تقديم عريضة وقع عليها عشرات الآلاف من المواطنين إلى السلطات الضريبية، وفي يوم الاثنين، أغلقت آلاف المتاجر أبوابها في مدن بلانتير، وليلونغوي، وزومبا، وموزوزو. هذه الاحتجاجات جاءت نتيجة لتأجيل إدخال نظام الفوترة الإلكترونية (EIS) الذي كان من المقرر تطبيقه هذا الأسبوع، لكن تم تأجيله حتى أبريل المقبل.

أسباب الاحتجاجات

تعتبر هذه الاحتجاجات أحدث علامة على الاضطرابات الاقتصادية التي تعاني منها مالاوي، حيث تواجه البلاد تحديات كبيرة مثل تخفيضات المساعدات، نقص العملة الأجنبية، وارتفاع تكاليف المعيشة. وقد شهدت البلاد احتجاجات سابقة بشأن ارتفاع أسعار الغذاء والوقود، والتي قوبلت بعنف من قبل مجموعات سياسية.

الرئيس بيتر موثاريكا، الذي تولى منصبه العام الماضي، وعد بإعادة بناء الاقتصاد، لكنه قام برفع أسعار الوقود بنسبة 41% والكهرباء بنسبة 12%، مما زاد من الضغوط على المواطنين.

صوت أصحاب الأعمال — مالاوي

أصحاب المتاجر الذين أغلقوا أبوابهم ارتدوا ملابس سوداء وحملوا لافتات تنتقد هيئة الإيرادات، مشيرين إلى أن النظام الجديد يركز على جمع الإيرادات دون مراعاة تأثيره على الأعمال الصغيرة. يقول روبرت ناتشامبا، ممثل أصحاب الأعمال الصغيرة: “أعمالنا مهددة بسبب الاقتصاد، والهيئة تأتي بمشاكل جديدة تهدد استمرارية أعمالنا. نحن مضطرون لشراء الدولار من السوق السوداء بأسعار مرتفعة”.

وأضاف ناتشامبا: “نحن نواجه صعوبة في تحديد أسعار السلع بسبب ارتفاع تكاليف الاستيراد، مما يجعلنا غير قادرين على المنافسة مع الدول المجاورة”. وأكد أن الاحتجاجات كانت سلمية، حيث أن المتظاهرين لا يرغبون في تدمير أعمالهم الخاصة.

ردود الحكومة والاقتصاديين — احتجاجات

في ظل هذه الأوضاع، دعا وزير المالية، جوزيف موونامفكه، المواطنين إلى التحلي بالصبر، مؤكدًا أن الحكومة تعمل على تنفيذ تدابير اقتصادية صارمة لتحسين الوضع الاقتصادي. ومع ذلك، يحذر الاقتصاديون من أن هذه التدابير، رغم أنها تبدو منطقية، قد تؤدي إلى مزيد من الضغوط على الشركات في القطاع غير الرسمي.

برثا بانغارا-شيكادزا، الاقتصادية المالاوية، أشارت إلى أن تنفيذ السياسات الضريبية يأتي في ظل تحديات اقتصادية كبيرة، محذرة من أن زيادة العبء الضريبي دون تحسين البنية التحتية والخدمات العامة قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع.

الاتجاهات الإقليمية — ضرائب

مالاوي ليست الوحيدة في هذا الاتجاه، حيث انضمت إلى مجموعة من الدول الأفريقية مثل كينيا ونيجيريا ومصر وأوغندا التي بدأت في تطبيق أنظمة الفوترة الإلكترونية كجزء من جهود تحسين جمع الإيرادات ومكافحة التهرب الضريبي.

تظهر هذه الأحداث في مالاوي كيف أن التغييرات الاقتصادية يمكن أن تؤثر بشكل عميق على حياة الأفراد والشركات، مما يستدعي ضرورة التوازن بين جمع الإيرادات وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.

المصدر: mizonews.net

المزيد في اقتصادمالاوياحتجاجاتضرائباقتصاد