مجتبى خامنئي: مرشح قوي لخلافة والده بعد الغارات

0
21
مجتبى خامنئي: مرشح قوي لخلافة والده بعد الغارات

في تطور مثير للأحداث، أكد مصدران إيرانيان لرويترز أن مجتبى خامنئي، نجل الزعيم الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي، لا يزال على قيد الحياة بعد الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت الجمهورية الإسلامية. ويبدو أن مجتبى، الذي يبلغ من العمر 56 عامًا، هو المرشح الأوفر حظًا لخلافة والده في منصب الزعيم الأعلى.

تأتي هذه الأخبار بعد أن أسفرت الضربات الجوية عن مقتل عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك زوجة خامنئي وابنه الآخر، بالإضافة إلى عدد من القادة العسكريين. في الوقت نفسه، أكدت إيران أن مجلس الخبراء، المكلف باختيار الزعيم الأعلى الجديد، سيعلن قراره قريبًا، وهي المرة الثانية فقط في تاريخ الجمهورية الإسلامية التي يتم فيها اتخاذ قرار من هذا النوع منذ تأسيسها في عام 1979.

مجتبى خامنئي: الشخصية البارزة في النظام الإيراني

مجتبى خامنئي، الذي رسخ نفوذه في أجهزة الأمن والاقتصاد الإيراني خلال فترة والده، يُعتبر من أبرز الشخصيات في النظام. وقد أشار آية الله أحمد خاتمي، عضو مجلس الخبراء، إلى أن المرشحين قد تم تحديدهم بالفعل، لكن لم يتم الكشف عن أسمائهم. وفي ظل الوضع الحالي الذي يشبه حالة الحرب، يبدو أن اختيار الزعيم الجديد سيكون له تأثير كبير على مستقبل البلاد.

ردود الفعل الدولية — إيران

على الجانب الآخر، حذرت إسرائيل من أنها ستلاحق أي شخص يتم اختياره كزعيم أعلى جديد، حيث صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن “كل قائد يعينه النظام الإيراني الإرهابي سيكون هدفًا واضحًا للتصفية”. هذه التصريحات تعكس التوتر المتزايد بين إيران وإسرائيل، خاصة في ظل تصاعد النزاع في المنطقة.

مجتبى خامنئي: مرشح قوي لخلافة والده بعد الغارات - مجتبى خامنئي
مجتبى خامنئي: مرشح قوي لخلافة والده بعد الغارات – مجتبى خامنئي

من بين المرشحين الآخرين، يظهر حسن خميني، حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية، كأحد الأسماء المطروحة، لكنه يبدو أقل حظًا مقارنة بمجبتي. إذا ما تم اختيار مجتبى، فإن ذلك سيعني استمرار السيطرة القوية للتيار المتشدد على مقاليد الحكم في إيران.

الاحتجاجات والمشاعر الشعبية — الشرق الأوسط

في الوقت الذي يحتفل فيه بعض الإيرانيين بوفاة خامنئي، يعبر آخرون عن استيائهم من الحكومة، حيث شهدت البلاد مؤخرًا أكبر اضطرابات داخلية منذ الثورة الإيرانية. ومع ذلك، فإن الظروف الحالية، بما في ذلك الضغوط العسكرية، قد تمنع أي مظاهر احتجاجية في الوقت الراهن.

تتسارع الأحداث في المنطقة، حيث اتسعت الحرب لتشمل لبنان، حيث قصفت إسرائيل بيروت وتوعدت باستئصال جماعة حزب الله المدعومة من إيران. في ظل هذه الأجواء المتوترة، يبدو أن مستقبل إيران والمنطقة بأسرها يتجه نحو مزيد من التعقيد.

المصدر: france24.com

المزيد في أخبار الشرق الأوسطإيرانالشرق الأوسطالخليج العربي