غزة تحت القصف: قتلى وجرحى وحماس تواجه تحديات جديدة

0
33
غزة تحت القصف: قتلى وجرحى وحماس تواجه تحديات جديدة
غزة تحت القصف: قتلى وجرحى وحماس تواجه تحديات جديدة

قصف إسرائيلي على غزة في تصعيد جديد للأوضاع في قطاع غزة، قُتل ثلاثة فلسطينيين وأُصيب آخرون بجروح خطيرة صباح الأحد جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من القطاع. وفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، فإن القصف طال مناطق في المحافظة الوسطى وشرقي مدينة غزة، بالإضافة إلى مدينتي خان يونس ورفح.

قصف إسرائيلي على غزة

شهود عيان أفادوا بأن الجيش الإسرائيلي واصل عمليات نسف المباني السكنية في شرق خان يونس، في وقت لم يصدر فيه الجيش الإسرائيلي أي تعليق رسمي على هذه التقارير. ورغم إعلان الجيش التزامه بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلا أن العمليات العسكرية لا تزال مستمرة تحت ذريعة مواجهة ما يُعرف بـ “التهديدات”.

تُظهر الإحصائيات أن حصيلة القتلى منذ بدء وقف إطلاق النار بلغت 579، مع تسجيل 1,544 إصابة، فيما تم انتشال 717 جثماناً، وفقاً لوزارة الصحة في غزة.

حركة العبور عند معبر رفح — غزة

في سياق آخر، أكد رائد النمس، المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني، أن الدفعة الخامسة من المرضى والجرحى غادرت قطاع غزة صباح الأحد، حيث بلغ عددهم 44 شخصاً. هؤلاء المرضى، الذين كانوا بحاجة ماسة للعلاج، غادروا من مستشفى الهلال الأحمر في خان يونس متجهين إلى معبر رفح، بمرافقة منظمة الصحة العالمية.

يُعتبر معبر رفح شريان الحياة للعديد من الفلسطينيين، حيث شهدت الحركة فيه بعض الانتعاش بعد إعادة تشغيله الأسبوع الماضي. ومع ذلك، لا تزال القيود المفروضة على المعبر تُشكل عائقاً أمام حركة الفلسطينيين، وهو ما أشار إليه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في مؤتمر صحفي.

تحديات المرحلة المقبلة — حماس

في حديثه عن الوضع الراهن، قال خالد مشعل، زعيم حركة حماس، إن الشعب الفلسطيني يواجه واقعاً صعباً بعد عامين من الحرب على غزة. وأكد مشعل أن توقف الحرب لا يعني انتهاء المعاناة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة مليئة بـ “الأسئلة الكبرى”، خاصة فيما يتعلق بنزع السلاح والقوات الدولية.

مشعل أبدى رفضه لأي دعوات لنزع سلاح حماس، معتبراً أن المقاومة حق مشروع للشعوب تحت الاحتلال. وأكد أن الحركة لن تقبل بحكم أجنبي على غزة، مشدداً على أن الفلسطينيين هم من يجب أن يحكموا أنفسهم.

كما دعا مشعل إلى ضرورة وجود مقاربة متوازنة من قبل مجلس السلام الدولي تتيح إعادة إعمار غزة وتدفق المساعدات، محذراً من أن أي تدخل خارجي لن يُقبل.

في ظل هذه الظروف، يبدو أن الفلسطينيين يدخلون مرحلة جديدة تتطلب تضافر الجهود من جميع القوى الوطنية لإيجاد حلول عملية تعيد غزة إلى وضعها الطبيعي، مع ضرورة مراعاة حقوقهم وثوابتهم الوطنية.

المصدر: bbc.com

المزيد في أخبار الشرق الأوسطغزةحماسقصف إسرائيليمعبر رفح