حلب تحت وطأة القصف: تعليق الدوام بسبب تصعيد قسد

0
74
حلب تحت وطأة القصف: تعليق الدوام بسبب تصعيد قسد
حلب تحت وطأة القصف: تعليق الدوام بسبب تصعيد قسد

حلب قسد تعليق الدوام في خطوة تعكس تصاعد التوترات في مدينة حلب، أعلنت السلطات السورية عن تعليق الدوام في المدارس والجامعات والدوائر الحكومية، وذلك بسبب القصف المدفعي المستمر الذي تنفذه قوات سوريا الديمقراطية المعروفة بـ”قسد”. جاء هذا القرار في ظل الأوضاع الأمنية المتدهورة التي تشهدها المدينة، والتي أثرت بشكل مباشر على حياة المواطنين.

حلب قسد تعليق الدوام

وفقًا لبيان وزارة الدفاع السورية، فإن التصعيد الأخير من قبل “قسد” يأتي في إطار محاولاتها لإفشال اتفاق 10 مارس/ آذار 2025، الذي يهدف إلى دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، مع التأكيد على وحدة أراضي البلاد.

تصعيد عسكري وخسائر بشرية — حلب

في يوم الثلاثاء، استهدفت “قسد” عدة أحياء سكنية في حلب، مما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة 15 آخرين. كما قُتل عسكري وأصيب خمسة آخرون نتيجة القصف الذي استهدف مواقع الجيش في المدينة. وقد أشار الإعلام الحكومي إلى أن هذا التصعيد هو جزء من سلسلة من الهجمات التي تنفذها “قسد” ضد مواقع الجيش والأهالي في محافظة حلب.

وفي تقرير لوكالة الأنباء السورية “سانا”، تم التأكيد على أن “قسد” استهدفت أيضًا موقعًا للجيش في محيط حي الشيخ مقصود، مما أدى إلى وقوع شهيد وخمسة مصابين. كما تواصلت الهجمات على الأحياء السكنية المجاورة، مما أدى إلى دمار كبير في ممتلكات الأهالي.

الجهود الدبلوماسية في ظل التصعيد — قسد

في سياق متصل، عُقدت اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم “قسد” بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم “مظلوم عبدي”، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/ آذار، إلا أن هذه الاجتماعات لم تسفر عن نتائج ملموسة، مما يزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.

وفي ظل هذه الظروف، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عن تعليق الرحلات الجوية من وإلى مطار حلب لمدة 24 ساعة، وتحويلها إلى مطار دمشق، مما يعكس حجم الأزمة التي تعيشها المدينة.

القرار الحكومي وتأثيره على المواطنين — الأزمة السورية

وفي تصريح لمحافظ حلب، عزام الغريب، أوضح أن قرار تعليق الدوام جاء نظرًا للأوضاع الراهنة، واستهداف عدد من المشافي والمؤسسات في قصف عشوائي مدفعي من قبل “قسد”. وأكد أن القرار يشمل جميع المدارس والجامعات العامة والخاصة، بالإضافة إلى الدوائر الحكومية، مع إلغاء كافة الفعاليات الجماعية والاجتماعية خلال هذه الفترة حفاظًا على سلامة الجميع.

ومع ذلك، استثنى القرار الكوادر الطبية والخدمية وفرق الطوارئ، حيث شدد المحافظ على ضرورة تواجدهم لتأمين الخدمات الأساسية للمواطنين في ظل الظروف الحالية.

تستمر الأوضاع في حلب بالتدهور، مما يثير القلق بشأن مستقبل المدينة وسكانها، في ظل تصاعد العنف والاشتباكات. يبقى الأمل معقودًا على جهود السلام والدبلوماسية لإنهاء هذه الأزمة المستمرة.

المصدر: alaraby.com

المزيد في أخبار الشرق الأوسطحلبقسدالأزمة السوريةالمدارس