حلب تحت الضغط: تبادل الاتهامات بين الجيش و”قسد”

0
74
حلب تحت الضغط: تبادل الاتهامات بين الجيش و”قسد”
حلب تحت الضغط: تبادل الاتهامات بين الجيش و”قسد”

حلب, الجيش السوري, قسد في ظل تصاعد الأوضاع الأمنية في مدينة حلب، تتزايد المخاوف بين السكان، حيث غادرت عشرات الأسر المدينة هربًا من القصف المستمر. تبادل الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) الاتهامات بشأن التصعيد الأخير، مما زاد من تعقيد الوضع في المنطقة.

حلب, الجيش السوري, قسد

في بيان رسمي، أكدت وزارة الدفاع السورية أن قوات قسد تواصل استهداف الأحياء المدنية في حلب، مما أدى إلى وقوع خسائر في الأرواح والممتلكات. وأشارت إلى أن قسد قامت بإطلاق النار على المدنيين لمنعهم من مغادرة حيي الشيخ مقصود والأشرفية، كما اتهمتها بتفخيخ الطرقات.

من جانبها، نفت قوات قسد هذه الاتهامات، مؤكدة أن الحيين محاصران بالكامل من قبل فصائل الحكومة السورية منذ أكثر من ستة أشهر، وأنها لم تعد تشكل أي تهديد عسكري. واعتبرت أن هذه الاتهامات تهدف إلى تبرير القصف والحصار المفروض على المدنيين.

تداعيات خطيرة على المدنيين — حلب

دعت قسد المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الحصار والقصف، محذرة من أن استمرار هذه الأوضاع قد يعيد سوريا إلى ساحة حرب مفتوحة. وقد شهدت المدينة اشتباكات عنيفة أدت إلى مقتل 9 أشخاص وإصابة 27 آخرين، مما يعكس حجم التوتر بين الطرفين.

في الوقت نفسه، بدأت الأسر في مغادرة الحيين عبر معابر محددة، حيث شوهدت عائلات تحمل أمتعتها وسط حالة من الخوف والذعر. الأطفال والنساء كانوا في مقدمة المغادرين، مما يعكس حجم المعاناة التي يعيشها السكان في ظل هذه الظروف الصعبة.

إغلاق المدارس وتعليق الرحلات — الأمن

استجابةً للأوضاع الأمنية، أغلقت المدارس والجامعات والإدارات الحكومية في حلب أبوابها، كما تم تعليق الرحلات الجوية من وإلى مطار حلب لمدة 24 ساعة. هذه الإجراءات تعكس حالة الطوارئ التي تعيشها المدينة، حيث يسعى الجميع لحماية أنفسهم من تداعيات الصراع المستمر.

منذ أشهر، تتبادل القوات الحكومية والكردية الاتهامات بإفشال جهود تطبيق الاتفاق الذي تم توقيعه في مارس الماضي، والذي كان من المفترض أن ينهي الصراع بحلول نهاية عام 2025. لكن تباين وجهات النظر بين الطرفين حال دون تحقيق أي تقدم، رغم الضغوط الدولية، خاصة من الولايات المتحدة.

خاتمة — الصراع السوري

تظل الأوضاع في حلب متوترة، مع استمرار تبادل الاتهامات بين الجيش السوري وقوات قسد. ومع تزايد أعداد النازحين، يبقى الأمل في إيجاد حل سلمي يضمن سلامة المدنيين ويعيد الاستقرار إلى المدينة.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في أخبار الشرق الأوسطحلبالأمنالصراع السوري