حماس تحذر من تهجير الفلسطينيين بعد قرار إبعاد أسيرين

0
32
حماس تحذر من تهجير الفلسطينيين بعد قرار إبعاد أسيرين

في خطوة أثارت قلقًا واسعًا، حذرت حركة حماس من تداعيات قرار الحكومة الإسرائيلية بإبعاد أسيرين مقدسيين، معتبرةً أن هذه الخطوة تأتي في إطار مخططات تهجير الفلسطينيين وضم الضفة الغربية، بما في ذلك مدينة القدس.

تهجير الفلسطينيين

في بيان رسمي، وصفت حماس القرار بأنه “ظالم” و”جريمة” ترتكبها حكومة نتنياهو بحق الشعب الفلسطيني. وأكدت الحركة أن سياسة الإبعاد تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مما يستدعي تدخل المجتمع الدولي والأمم المتحدة لوقف هذه الانتهاكات.

تسليط الضوء على الإبعاد — فلسطين

وقّع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على قرار سحب الجنسية الإسرائيلية من الفلسطينيين المستهدفين، وهما الأسير السابق محمود أحمد حماد الصالحي، والأسير محمد أحمد حسين الهلسة. وادعى نتنياهو أن الأسيرين نفذا هجمات ضد إسرائيليين، مهددًا بأن هناك المزيد من القرارات في الطريق.

هذا القرار يعد سابقة خطيرة، إذ يسمح بسحب الجنسية من فلسطينيي الداخل وتهجيرهم خارج أراضيهم المحتلة، وهو ما يتعارض مع القوانين الدولية. وقد اعتبرت محافظة القدس أن هذا القرار يمثل تصعيدًا ممنهجًا في سياسة العقاب الجماعي ضد الفلسطينيين، ودعت المجتمع الدولي للتدخل العاجل.

حماس تحذر من تهجير الفلسطينيين بعد قرار إبعاد أسيرين - تهجير الفلسطينيين
حماس تحذر من تهجير الفلسطينيين بعد قرار إبعاد أسيرين – تهجير الفلسطينيين

ردود الفعل الدولية — حماس

من جانبها، أكدت منظمات حقوقية، مثل مركز عدالة، أن هذا القرار ينتهك حقوق الإنسان والقانون الدولي، مشددةً على أن القانون الإسرائيلي المعني يعد غير دستوري وتمييزي. كما أشار المركز إلى أن الإبعاد القسري من القدس يعد انتهاكًا جسيمًا لاتفاقية جنيف الرابعة.

وفيما يتعلق بالأسيرين، لم تكشف الحكومة الإسرائيلية عن تفاصيل دقيقة حولهما، لكن التقارير تشير إلى أن الصالحي، الذي أُطلق سراحه بعد 23 عامًا من السجن، قد تم اعتقاله بتهمة تنفيذ عمليات إطلاق نار، بينما الهلسة لا يزال محكومًا بالسجن لمدة 18 عامًا.

مخاوف من تصعيد أكبر — الاحتلال الإسرائيلي

تتجاوز نسبة الفلسطينيين داخل إسرائيل 20% من عدد السكان، ويعاني هؤلاء من تضييق مستمر وتهميش من قبل الحكومات المتعاقبة. ويعكس قرار الإبعاد الأخير تصعيدًا في السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، مما يثير مخاوف من تداعيات أكبر على حقوقهم ومستقبلهم.

في ظل هذه الأوضاع المتوترة، يبقى الأمل معقودًا على المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف هذه السياسات التي تهدد الوجود الفلسطيني في أرضه.

المصدر: alaraby.com

المزيد في أخبار الشرق الأوسطفلسطينحماسالاحتلال الإسرائيليحقوق الإنسان