أزمة إنسانية في غزة: نقص حاد بالمستهلكات الطبية وعمليات

0
59
أزمة إنسانية في غزة: نقص حاد بالمستهلكات الطبية وعمليات
أزمة إنسانية في غزة: نقص حاد بالمستهلكات الطبية وعمليات

نقص المستهلكات المخبرية في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة، حذرت وزارة الصحة من أزمة نقص حادة في المستهلكات المخبرية، مما يهدد قدرة المستشفيات على تقديم الرعاية الطبية للمرضى. يأتي ذلك في وقت تستأنف فيه كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عمليات البحث عن رفات الأسير الإسرائيلي الأخير، ران غويلي، بعد توقف دام عدة أسابيع.

نقص المستهلكات المخبرية

أفادت وزارة الصحة بأن النقص في المستهلكات المخبرية قد وصل إلى مستويات كارثية، حيث أكدت أن 75% من مواد فحص الكيمياء غير متوفرة، بينما نفد 90% من أرصدة فحوصات نقل الدم. هذا النقص الحاد أثر بشكل مباشر على الفحوصات الضرورية لمرضى الغدد والأورام وزراعة الكلى، مما يضع حياة الكثيرين في خطر.

كما أشارت الوزارة إلى أن 72% من مواد فحص المزارع البكتيرية غير متوفرة، في ظل عدم إدخال أي مواد للمختبرات وبنوك الدم منذ عدة أشهر. وبهذا، فإن استمرار هذا الوضع ينذر بتفاقم الأزمة، مما قد يعيق تشخيص المرضى وإجراء العمليات الجراحية الضرورية.

في الوقت نفسه، ورغم وقف إطلاق النار الذي تم في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لا تزال الأوضاع الإنسانية في غزة مأساوية. حيث تتنصل إسرائيل من التزاماتها بفتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والإغاثية والطبية.

استئناف البحث عن رفات الأسير الإسرائيلي — غزة

استأنفت كتائب القسام، يوم الأربعاء، عمليات البحث عن رفات الأسير الإسرائيلي ران غويلي، حيث تتركز الجهود في المناطق الواقعة شرق شارع صلاح الدين بحي الزيتون، وهي مناطق تسيطر عليها القوات الإسرائيلية. وتشارك جرافات وآليات ثقيلة تابعة للجنة المصرية في عمليات البحث، وسط دمار واسع خلفه العدوان الإسرائيلي على المنطقة خلال الحرب الأخيرة.

تحت إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تأتي هذه العمليات في إطار جهود إنسانية مرتبطة بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. وقد أفرجت حماس عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء الذين كانت تحتجزهم، باستثناء ران غويلي الذي لا تزال تبحث عنه.

تصر إسرائيل على أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق تبادل الأسرى مرتبط باستعادة رفات الأسير غويلي، مستخدمة هذا الملف كوسيلة ضغط. حيث ترفض فتح معبر رفح والبدء بإجراءات الإعمار قبل استعادتها، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية في غزة.

إن الأزمات المتلاحقة في غزة، سواء كانت إنسانية أو طبية، تتطلب تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي لضمان توفير المستلزمات الضرورية للمرضى، وتخفيف معاناة السكان الذين يعيشون في ظروف قاسية.

المصدر: alaraby.com

المزيد في أخبار الشرق الأوسطغزةكتائب القسامالأسرىالصحة