مهرجان جدي كنعان: فرحة رمضان للأطفال بروح مقدسية

0
30
pale-ramdan-9-1770309716

مهرجان جدي كنعان مع اقتراب شهر رمضان المبارك، أطلقت مؤسسة “جدّي كنعان” المقدسية مهرجانها السنوي للأطفال في الأردن، والذي يهدف إلى تعزيز ارتباطهم بدينهم ومقدساتهم، خاصة المسجد الأقصى. يأتي هذا المهرجان في نسخته السابعة، ليؤكد التزام المؤسسة بتقديم محتوى تربوي ممتع يجمع بين التعلم والمرح، ويهيئ الأطفال نفسياً لاستقبال الشهر الفضيل.

مهرجان جدي كنعان

تتوزع فعاليات المهرجان بين زوايا تعليمية وأنشطة تفاعلية وسوق للمنتجات الرمضانية المقدسية، حيث تم تصميم الأنشطة بعناية لتعريف الأطفال بتقاليد رمضان وقيمه الدينية. من أبرز هذه الأنشطة كان مسرح الدمى “هلّ هلالك يا رمضان”، الذي قدم عروضاً قصيرة تشرح بطريقة مبسطة تقاليد الشهر الفضيل وطقوسه، مع تسليط الضوء على القدس ومقدساتها لتعزيز ارتباط الأطفال بالمدينة المباركة.

تجربة تعليمية ممتعة — رمضان

شملت الفعاليات تفاعلات حركية مع شخصية المسحراتي، حيث كان يجوب المكان مصحوباً بطبله التقليدي، ويطرح أسئلة دينية عن رمضان ومدينة القدس. هذا النشاط لم يكن مجرد ترفيه، بل كان تجربة تعليمية حيوية تجمع بين اللعب والتعلم، مما يشجع الأطفال على التفاعل والمنافسة الإيجابية بطريقة ممتعة ومبتكرة.

الدكتورة رنا القيسي، المديرة التنفيذية للمؤسسة، أكدت أن المهرجان يتيح للأطفال تجربة عملية لأداء واجباتهم الدينية مثل الصلاة والصيام والأنشطة الخيرية، بطريقة ممتعة ومحفزة. وأشارت إلى أن الهدف من هذه الفعاليات هو غرس حب رمضان في نفوس الأطفال منذ الصغر من خلال اللعب واللقاءات اليومية والهدايا التشجيعية.

التنوع في الفعاليات — القدس

تسعى المؤسسة إلى تقديم فعاليات متنوعة، حيث تحتوي على زوايا عدة لكل منها نشاط محدد، بالإضافة إلى سوق لبيع المنتجات الرمضانية المقدسية. هذه الأنشطة تعكس التزام مؤسسة “جدّي كنعان” بتقديم محتوى تربوي مبتكر يجمع بين المعرفة والمتعة والانتماء إلى المقدسات، ليصبح رمضان تجربة تعليمية شاملة تجمع الأطفال والأسر في أجواء من التعلم والفرح.

كما أضافت القيسي أن المؤسسة أنتجت منتجاً خاصاً بعنوان “رمضاني مقدسي”، يرسم خارطة عبادة في الشهر الكريم للأطفال، ممزوجة بطابع مقدسي. وهذا يعكس حرص المؤسسة على أن تكون القدس حاضرة في جميع مناسباتها الدينية والوطنية والاجتماعية.

السوق الخيري والمنتجات الرمضانية — الأطفال

السوق الخيري يعد جزءاً من سلسلة المنتجات السنوية للمؤسسة، ويقدم مجموعة من الألعاب التعليمية والمنتجات التفاعلية التي تساعد الأطفال على التعرف على رمضان والاحتفال به بطريقة ممتعة ومفيدة. هذه المنتجات تعزز الروابط بين الأطفال وهويتهم الدينية والمقدسية، وتوفر للأسر أدوات تعليمية يمكن استخدامها في المنزل لتعزيز التجربة الرمضانية.

عبر العديد من الأطفال المشاركين عن سعادتهم بالأنشطة التفاعلية، حيث قال يحيى عبد الله (9 أعوام) إنه أحب مسرح الدمى كثيراً وتعلم عن المسحراتي وكيف كان الناس يستيقظون للسحور. وأكد أنه تعلم أن رمضان ليس للصيام فقط بل للعبادة ومساعدة الآخرين، مما يعكس التفاعل الإيجابي للأطفال مع الأنشطة التعليمية التي تقدمها المؤسسة.

تعزيز الانتماء المقدسي

يمثل مهرجان رمضان جزءاً من سلسلة الأنشطة التربوية السنوية التي تنظمها المؤسسة منذ تأسيسها، حيث تعمل على تطوير أدوات تعليمية مبتكرة تتيح للأطفال التعرف على تاريخ القدس ومقدساتها بطريقة عملية وتفاعلية. استمرار هذه المبادرات لمدة 7 سنوات يعكس نجاح التجربة وأثرها الإيجابي على الأطفال والأسر.

تأسست مؤسسة “جدّي كنعان” عام 2014 برؤية واضحة لتطوير أدوات تعليمية مخصصة للقضية المقدسية، حيث تقدم للأطفال من عمر 4 أعوام إلى 18 عاماً ألعاباً ومستلزمات تفاعلية تجمع بين الإبداع والجودة العالية، وتسلط الضوء على تراث القدس ومقدساتها. تهدف المؤسسة من خلال مهرجان رمضان إلى تمكين الأسر من دعم أطفالهم في الاستعداد لشهر الصيام بأسلوب عملي وتفاعلي يجمع بين الفائدة والمتعة.

المصدر: aljazeera.net

المزيد في أخبار الشرق الأوسطرمضانالقدسالأطفالتعليم