الأمير تركي بن محمد بن فهد يترأس اجتماعاً إنسانياً مهماً

0
14
الأمير تركي بن محمد بن فهد يترأس اجتماعاً إنسانياً مهماً

مؤسسة الأمير محمد فهد في خطوة تعكس التزام المملكة بالتنمية الإنسانية، ترأس الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء، اجتماع مجلس أمناء مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية، والذي عُقد يوم الأربعاء، 5 مارس 2026. وقد شهد الاجتماع حضور عدد من الأعضاء البارزين في المجلس، مما يعكس أهمية هذا الحدث في تعزيز العمل الخيري في المملكة.

مؤسسة الأمير محمد فهد

ضم الاجتماع كلاً من: الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، والأمير عبدالعزيز بن محمد بن سعد، والأمير محمد بن تركي بن عبدالله، والأمير سلطان بن بندر بن فيصل بن عبدالعزيز، والأمير خالد بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، والأمير عبدالعزيز بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، وعبدالله بن عبدالرحمن المحيسن، والدكتور عبدالرحمن بن عبدالله المخضوب، وطارق بن علي التميمي، وحسن بن علي الجاسر، والدكتور عيسى بن حسن الأنصاري.

شكر القيادة ودعم القطاع الخيري — الأمير تركي بن محمد بن فهد

في بداية الاجتماع، أعرب الأمير تركي بن محمد بن فهد عن شكره العميق لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على الدعم المستمر الذي تقدمه القيادة للقطاع الخيري والتنموي في المملكة. هذا الدعم يعكس التزام القيادة بتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز العمل الإنساني.

استعراض الإنجازات والخطط المستقبلية — العمل الخيري

ناقش المجلس خلال الاجتماع مجموعة من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، حيث تم استعراض تقرير إنجازات المؤسسة لعام 2025، والذي حمل عنوان “حصاد المؤسسة”. كما تم تقديم خطة العمل التنفيذية لعام 2026، بالإضافة إلى برنامج الأمير محمد بن فهد -رحمه الله- الرمضاني للعطاء، والذي يهدف إلى تعزيز روح التعاون والتكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك.

كما أقر المجلس القوائم المالية للمؤسسة لعام 2025، واطلع على البرامج التنموية المخطط لها للعام القادم. هذه الخطوات تعكس حرص المؤسسة على تحقيق أهدافها الإنسانية وتقديم الدعم للمحتاجين في المجتمع.

استمرار النهج الإنساني — التنمية الإنسانية

يأتي هذا الاجتماع في إطار متابعة مجلس الأمناء لأعمال المؤسسة وبرامجها، وهو استمرار للنهج الإنساني الذي أسسه الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- في خدمة المجتمع وتعزيز التنمية الإنسانية المستدامة. إن هذا الالتزام يعكس رؤية المملكة في تعزيز العمل الخيري وتطوير البرامج التي تساهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين على حد سواء.

في الختام، يبقى دور مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية محورياً في تعزيز العمل الخيري في المملكة، حيث تسعى دائماً إلى تقديم الدعم والمساعدة للمحتاجين، مما يساهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وتعاوناً.

المصدر: okaz.com.sa

المزيد في أخبار الشرق الأوسطالأمير تركي بن محمد بن فهدالعمل الخيريالتنمية الإنسانية