حزب الله: خسائر العدو أكبر مما يُظهره الإعلام

0
3
حزب الله: خسائر العدو أكبر مما يُظهره الإعلام

خسائر العدو الإسرائيلي في تصريحات مثيرة، وصف محمود قماطي، نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله، القرار الأخير للحكومة اللبنانية الذي يمنع نشاط المقاومة ويصادر أسلحتها بأنه “وصمة عار”. قماطي شبه هذا القرار بموقف حكومة “فيشي” في فرنسا تجاه المقاومين، مؤكداً أن حزب الله لن يتعاون في تنفيذه، لكنه سيبقى ملتزماً بالتحالف الوطني وبالتعاون مع الفصائل المقاومة الأخرى.

خسائر العدو الإسرائيلي

قماطي أشار إلى أن الحكومة اللبنانية تتناقض مع السيادة الوطنية واتفاق وقف الأعمال العدائية، محذراً من أن محاولاتها لتقييد المقاومة تتعارض مع القوانين الدولية. في مقابلة مع الجزيرة، أكد أن المقاومة ستستمر في استخدام جميع وسائلها المشروعة للرد على العدوان وحماية الأرض والشعب اللبناني.

الرد على التهديدات الإسرائيلية — حزب الله

قماطي شدد على أن أي تهديد للسيادة اللبنانية أو استهداف للمواطنين سيواجه بمزيد من الصمود والتصدي المباشر للعدو الإسرائيلي. المعركة، بحسب قوله، مستمرة حتى تحقيق الأهداف العسكرية والسياسية الكاملة.

كما أضاف أن المقاومة اللبنانية تواصل خوض معارك بطولية على الحدود الجنوبية، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي تكبد خسائر كبيرة في الدبابات والجنود، رغم محاولاته التقدم في عدة نقاط. صواريخ المقاومة والطائرات المسيرة لا تزال تضرب مواقع العدو في فلسطين المحتلة، بهدف إجباره على الالتزام باتفاق وقف الأعمال العدائية رقم 1701.

خسائر العدو وأثرها على الوضع الإنساني

قماطي أوضح أن الوقائع على الأرض تختلف عما يصوره الإعلام، مشيراً إلى أن العدو يخفي خسائره في صفوف جنوده، بينما بدأ المستوطنون الفلسطينيون في شمال فلسطين المحتلة بالنزوح. في الوقت نفسه، تواصل المقاومة دفع ثمن الشهداء والدمار في لبنان.

في رده على الانتقادات المتعلقة بالثمن الذي يدفعه لبنان جراء العمليات، قال قماطي: “نحن نسأل عن الثمن عند العدو أيضاً، فهو يتلقى خسائر كبيرة. نريد الوصول إلى تنفيذ الاتفاق فوراً، بوقف إطلاق النار ووقف الاستباحة كلياً عن لبنان”.

استعدادات حزب الله للحرب المقبلة — لبنان

قماطي أكد أن ما تحقق على الأرض يعكس قدرة المقاومة على مواجهة التحديات وتحقيق الردع. الهدف هو إجبار إسرائيل على احترام حدود لبنان والسيادة الوطنية، وأن المقاومة لن تتراجع عن دورها حتى يتم تنفيذ الاتفاق بشكل كامل.

وفي سياق متصل، نقلت رويترز عن مصادر مطلعة أن حزب الله أمضى أشهراً في إعادة تزويد ترسانته بالصواريخ والطائرات المسيرة استعداداً لحرب جديدة مع إسرائيل، حيث أصبحت جولة أخرى من القتال حتمية، قد تهدد هذه المرة وجود الحزب.

كما أفادت رويترز بأن رئيس المكتب الإعلامي لحزب الله قال: “قررنا القتال حتى النفس الأخير”. وفي الوقت نفسه، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الهجمات الإسرائيلية منذ فجر الاثنين 2 مارس/آذار حتى مساء الجمعة أسفرت عن مقتل 217 شخصاً على الأقل وإصابة 798 آخرين، مما يعكس تصاعد الأزمة الإنسانية والدمار في جنوب لبنان.

المصدر: aljazeera.net

المزيد في أخبار الشرق الأوسطحزب اللهلبنانخسائرمقاومة