حلب تحت وطأة التوتر: تعليق الدراسة والرحلات الجوية

0
64
image-1767718461

حلب التوتر والاشتباكات تعيش مدينة حلب، شمال سوريا، أجواءً من التوتر الحذر، حيث تصاعدت الاشتباكات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية، مما أسفر عن سقوط أربعة قتلى وإصابة 11 مدنياً. تأتي هذه الأحداث في ظل تعثر المفاوضات بين الطرفين، التي لم تحقق أي تقدم يذكر منذ عدة أشهر.

حلب التوتر والاشتباكات

في خطوة احترازية، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السوري عن تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى مطار حلب الدولي لمدة 24 ساعة. كما قرر محافظ حلب تعليق الدوام في جميع الدوائر الحكومية والمدارس والجامعات، بالإضافة إلى إلغاء الفعاليات الاجتماعية والجماعية. وأوضح المحافظ أن هذا القرار جاء نتيجة الأوضاع الأمنية المتدهورة، خاصة بعد تعرض عدد من المستشفيات والمؤسسات للقصف.

وكالة الأنباء السورية “سانا” ذكرت أن عدد القتلى نتيجة القصف الذي نفذته قوات سوريا الديمقراطية على مبان سكنية في حي الميدان قد ارتفع إلى أربعة، بينهم امرأتان. كما شهد محيط دوار شيحان في حلب اشتباكات عنيفة بعد استهداف طائرة مسيرة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية للمنطقة. في المقابل، اتهمت قوات سوريا الديمقراطية فصائل تابعة للجيش السوري باستهداف حي الشيخ مقصود ومركز ناحية دير حافر، متهمة إياها بتصعيد الأوضاع.

اشتباكات متواصلة — حلب

في وقت سابق، أفاد مراسل الجزيرة بأن الاشتباكات اندلعت قرب دوار شيحان بعد هجوم قوات سوريا الديمقراطية على مواقع الجيش السوري. كما أكد مراسل منصة “سوريا الآن” أن السلطات أغلقت طريق حلب-غازي عنتاب عند دوار الليرمون بعد استهداف عناصر من الجيش السوري.

قبل يومين، أعلنت وزارة الدفاع السورية عن إصابة ثلاثة عسكريين في هجوم بطائرات مسيرة نفذته قوات سوريا الديمقراطية في ريف حلب. وأكدت الوزارة أن الجيش العربي السوري سيرد على هذا الاعتداء بالطريقة المناسبة، دون تقديم تفاصيل إضافية.

مفاوضات بلا نتائج — سوريا

الأحد الماضي، أفادت التقارير بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم قوات سوريا الديمقراطية بحضور زعيمهم مظلوم عبدي، لمتابعة تنفيذ اتفاق العاشر من مارس 2025. ومع ذلك، لم تسفر هذه الاجتماعات عن أي نتائج ملموسة.

تستمر قوات سوريا الديمقراطية في المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقعه الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم التنظيم، فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم “مظلوم عبدي”. يتضمن الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، مع التأكيد على وحدة أراضي البلاد.

تسعى الإدارة السورية الجديدة، بقيادة الرئيس الشرع، إلى ضبط الأمن في البلاد وبسط السيطرة الكاملة، منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024، والذي استمر في الحكم لمدة 24 عاماً.

المصدر: aljazeera.net

المزيد في أخبار الشرق الأوسطحلبسورياالاشتباكاتقوات سوريا الديمقراطية