الكثيري لـ”سكاي نيوز عربية”: حضرموت لا تحتمل صراعا جديدا

0
112
الكثيري لـ”سكاي نيوز عربية”: حضرموت لا تحتمل صراعا جديدا
الكثيري لـ”سكاي نيوز عربية”: حضرموت لا تحتمل صراعا جديدا

الكثيري لـ”سكاي نيوز عربية”: حضرموت لا تحتمل صراعا جديدا

في تصريحات أدلى بها الشيخ خالد بن محمد الكثيري، رئيس حلف قبائل حضرموت، عبر قناة “سكاي نيوز عربية”، تم تسليط الضوء على الوضع الأمني المتأزم في محافظة حضرموت، حيث أكد أن المنطقة لا تحتمل صراعا جديدا. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تتزايد التوترات في المنطقة، مما يستدعي دعوات للتهدئة والحوار.

تصريحات الكثيري

استعرض الكثيري في تصريحاته أهم ما جاء في دعوته للتهدئة، حيث أشار إلى أن الوضع الحالي يتطلب العودة إلى مسار التطور السياسي. واعتبر أن الخطاب الذي ألقاه رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، لم يكن موفقا، حيث تضمن إشارات قد تضر بحضرموت وبالجنوب بشكل عام.

كما أكد الكثيري أن المرحلة الحالية تتطلب التوافق والتعقل، مشدداً على ضرورة إيجاد مبادرات جديدة تساهم في تحقيق الاستقرار. وقد أشار إلى الدور الذي لعبته السعودية والإمارات في دعم المبادرات السياسية منذ بداية الأزمة اليمنية.

الوضع الأمني في حضرموت

تقييم الوضع الأمني في حضرموت يشير إلى وجود تحديات كبيرة تواجه المنطقة. فقد شهدت حضرموت صراعات داخلية خلال الأشهر الماضية، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الأمنية. وأكد الكثيري أن وجود القوات الجنوبية جاء لسد الفراغ الأمني، إلا أن الحلول الجذرية لم تُتخذ لمعالجة هذه الأزمات.

كما أشار إلى أن المحافظة تعاني من انقطاعات طويلة في الكهرباء، مما أثر سلباً على حياة المواطنين. هذه الأوضاع تتطلب تحركاً فعلياً من الحكومة لمعالجة الأزمات الخدمية والأمنية.

دعوة للتهدئة — الكثيري

في ظل التوترات الحالية، دعا الكثيري إلى أهمية التهدئة، مشيراً إلى أن الحوار هو السبيل الوحيد لتجنيب حضرموت أي صراعات جديدة. وقد أبدى المجتمع المحلي دعوات للسلام والاستقرار، حيث يتطلع الجميع إلى تحسين الأوضاع المعيشية والأمنية.

الكثيري لـ
الكثيري لـ”سكاي نيوز عربية”: حضرموت لا تحتمل صراعا جديدا – حضرموت

كما أكد أن القرارات الحكومية الأخيرة لا تعكس الإرادة الشعبية، مما يستدعي ضرورة وجود نقاش موسع حول هذه القرارات.

انتقادات للقرارات الحكومية — الصراع

تلقى مجلس القيادة الرئاسي انتقادات واسعة من قبل الكثيري، حيث اعتبر أن القرارات والإعلانات الصادرة قد تعيد إنتاج الأزمات السابقة. وأشار إلى أن هذه القرارات تحتاج إلى أطر قانونية واضحة وإلى توافق بين جميع الأطراف.

كما انتقد إعلان حالة الطوارئ، معتبراً أنه كان يجب اتخاذه في مراحل سابقة، وليس في الوقت الراهن. هذا النهج يثير تساؤلات حول المعايير التي تُتخذ على أساسها مثل هذه القرارات.

الكثيري لـ
الكثيري لـ”سكاي نيوز عربية”: حضرموت لا تحتمل صراعا جديدا – حضرموت

أهمية الحوار — التهدئة

دور الحوار في تحقيق الاستقرار في حضرموت لا يمكن تجاهله. فقد أشار الكثيري إلى أن الحلول السياسية هي السبيل الوحيد لتجنب الصراعات. كما استعرض المبادرات السياسية السابقة التي ساهمت في تحسين الأوضاع، مشدداً على ضرورة الاستفادة من دروسها.

الحوار يجب أن يشمل جميع الأطراف، ويجب أن يكون هناك إرادة حقيقية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. هذا يتطلب من الجميع التحلي بالحكمة والعمل على إيجاد حلول سياسية فعالة.

في الختام، أكد الكثيري أن حضرموت بحاجة ماسة إلى مبادرة شاملة تحفظ أمنها واستقرارها، وتجنبها مزيداً من الانقسامات. إن الوضع الحالي يتطلب تضافر الجهود من جميع الأطراف لتحقيق السلام.

المصدر: الكثيري لـ”سكاي نيوز عربية”: حضرموت لا تحتمل صراعا جديدا رابط الخبر

المزيد في أخبار الشرق الأوسطالكثيريالصراعالتهدئةمجلس القيادة الرئاسيالمبادرات السياسية