تصاعد القصف بين حزب الله وإسرائيل: خسائر وأبعاد جديدة

0
5
تصاعد القصف بين حزب الله وإسرائيل: خسائر وأبعاد جديدة

حزب الله وإسرائيل شهدت الجبهة اللبنانية الإسرائيلية فجر اليوم السبت تصعيداً غير مسبوق، حيث تبادل حزب الله والجيش الإسرائيلي القصف، بينما شنت الطائرات الإسرائيلية غارات على مناطق عدة في لبنان. تأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه المصادر الدبلوماسية إلى نية إسرائيل مواصلة عملياتها العسكرية في المنطقة.

حزب الله وإسرائيل

ووفقاً لوسائل الإعلام المحلية، أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل 19 مدنياً في مناطق مختلفة من جنوب لبنان. من بين الضحايا، سقط 12 شهيداً في غارة استهدفت مركز الهيئة الصحية الإسلامية في برج قلاويه، قضاء بنت جبيل. كما قُتل سبعة مدنيين آخرين في غارة على حي الراهبات في مدينة النبطية، حيث عملت فرق الدفاع المدني والإسعاف على رفع الأنقاض وسحب الجثامين إلى مستشفى نبيه بري الحكومي.

وفي حادثة أخرى، قُتل أربعة أشخاص في غارة استهدفت شقة في حارة صيدا جنوبي لبنان. وأكد الجيش الإسرائيلي أن هذه الغارات تأتي في إطار عملياته ضد عناصر حزب الله، مشيراً إلى استهداف مستودع في بلدة المجدل، حيث تم رصد عناصر الحزب أثناء نقلهم صواريخ ووسائل قتالية. وأكد الجيش أن عملياته ستستمر لحماية المواطنين الإسرائيليين، خصوصاً في شمال البلاد.

ردود فعل المقاومة — حزب الله

من جانبها، أعلنت “المقاومة الإسلامية” في بيان لها أنها استهدفت فجر السبت مستوطنة المطلة شمالي فلسطين المحتلة برشقة صاروخية على دفعتين، مشيرة إلى أن هذا الهجوم يأتي في إطار ردها وتحذيرها لعدد من المستوطنات في الشمال. كما أفادت المقاومة بأنها استهدفت تجمعاً لجنود الجيش الإسرائيلي عند تلة الخزان في بلدة العديسة الحدودية، دون صدور تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي حول نتائج هذا الاستهداف.

استمرار العمليات العسكرية — إسرائيل

في المقابل، شنت إسرائيل غارات جوية على عدة مناطق لبنانية، حيث أفاد مراسل الجزيرة بوقوع غارة على منطقة النبعة في جبل لبنان، استهدفت شقة في المبنى نفسه الذي تعرض للقصف أمس. كما تم الإبلاغ عن غارة أخرى استهدفت منطقة حارة صيدا جنوبي البلاد.

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة هآرتس عن مصدر دبلوماسي قوله إن إسرائيل تعتزم مواصلة الحرب في لبنان حتى بعد انتهاء حملتها العسكرية ضد إيران، مما يثير تساؤلات حول احتمال اتساع نطاق المواجهة في المنطقة. فقد اتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران لتشمل لبنان، بعد أن هاجم حزب الله موقعاً عسكرياً شمالي إسرائيل في الثاني من مارس/آذار الجاري، مبرراً هجومه بأنه رد على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعلى الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

تتزايد المخاوف من تصعيد أكبر في المنطقة، حيث يبدو أن الأوضاع تتجه نحو مزيد من التعقيد، مما يستدعي اهتماماً دولياً أكبر لحل النزاع القائم.

المصدر: aljazeera.net

المزيد في أخبار الشرق الأوسطحزب اللهإسرائيلغارات جويةالأوضاع في لبنان