لبنان تحت القصف: 486 قتيلاً في أسبوع من الغارات الإسرائيلية

0
7
لبنان تحت القصف: 486 قتيلاً في أسبوع من الغارات الإسرائيلية

الغارات الإسرائيلية على لبنان في تصعيد غير مسبوق، شهدت ضاحية بيروت الجنوبية قصفاً عنيفاً من قبل القوات الإسرائيلية، مما أدى إلى ارتفاع حصيلة القتلى إلى 486 شخصاً وأكثر من 1300 جريح خلال أسبوع واحد فقط. هذا ما أعلنته وزارة الصحة اللبنانية يوم الاثنين، حيث اتهمت إسرائيل أيضاً باستهداف سيارة إسعاف تابعة للصليب الأحمر، مما يثير القلق حول انتهاكات القانون الإنساني الدولي.

الغارات الإسرائيلية على لبنان

تجددت الحرب في الشرق الأوسط وامتدت إلى لبنان اعتباراً من 2 مارس، بعد أن أطلق حزب الله المدعوم من إيران صواريخ على الأراضي الإسرائيلية رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي. ومنذ ذلك الحين، واصلت إسرائيل شن غاراتها الواسعة على لبنان، مع توغل قواتها في جنوب البلاد، مما زاد من حدة التوترات في المنطقة.

حصيلة الضحايا تتزايد — لبنان

بحسب وزارة الصحة، فإن حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ فجر 2 مارس حتى بعد ظهر 9 مارس قد ارتفعت بشكل ملحوظ، حيث كان العدد السابق للقتلى 394، مما يدل على تصاعد العنف والدمار. وفي وقت لاحق من يوم الاثنين، أفادت الوزارة بمقتل سبعة أشخاص في غارة على بلدة النميرية في جنوب لبنان، بالإضافة إلى شخص آخر في غارة على بلدة شوكين في قضاء النبطية. كما تم الإبلاغ عن مقتل كاهن رعية بلدة القليعة المسيحية جراء قصف مدفعي إسرائيلي.

لبنان تحت القصف: 486 قتيلاً في أسبوع من الغارات الإسرائيلية - الغارات الإسرائيلية على لبنان
لبنان تحت القصف: 486 قتيلاً في أسبوع من الغارات الإسرائيلية – الغارات الإسرائيلية على لبنان

استهداف سيارات الإسعاف — إسرائيل

في حادثة مروعة، اتهمت وزارة الصحة الإسرائيلية باستهداف سيارة إسعاف تابعة للصليب الأحمر في بلدة مجدل زون، مما أسفر عن إصابة مسعفين بجروح خطيرة. هذا الهجوم يثير تساؤلات حول احترام القوانين الدولية التي تحمي العاملين في المجال الإنساني، ويعكس الوضع المتدهور الذي يعاني منه المدنيون في لبنان.

نداءات للسلام — حزب الله

في ظل هذه الأوضاع المأساوية، ناشدت وزارة الصحة اللبنانية المراجع الدولية لوضع حد لما وصفته بانتهاك القانون الإنساني الدولي. يأتي هذا النداء في وقت يحتاج فيه لبنان إلى دعم دولي عاجل لحماية المدنيين وتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة.

إن الوضع في لبنان يتطلب تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي، حيث أن استمرار العنف لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية. إن الأمل في السلام والاستقرار يتلاشى أمام مشاهد الدمار والخراب، مما يستدعي ضرورة العمل على إيجاد حلول سلمية تضمن حقوق الإنسان وتحمي المدنيين من ويلات الحرب.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في أخبار الشرق الأوسطلبنانإسرائيلحزب اللهالمدنيون