الحرب الأمريكية الإسرائيلية على في صباح يوم السبت، الموافق 1 مارس 2026، أُعلنت بداية حرب جديدة في منطقة الشرق الأوسط، حيث شنت إسرائيل هجومًا استباقيًا على إيران بالتنسيق مع الولايات المتحدة . الهجوم الذي بدأ في الساعة السادسة و17 دقيقة بتوقيت غرينتش، أسفر عن تصاعد أعمدة الدخان من مقر المرشد الإيراني الأعلى في طهران، مما أضاف مزيدًا من التوتر إلى الأوضاع المتأزمة في المنطقة.
الحرب الأمريكية الإسرائيلية على
بعد نحو 15 ساعة من بدء الهجوم، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، وهو ما أكده لاحقًا المسؤولون الإيرانيون. هذا الحدث كان بمثابة نقطة تحول في الصراع، حيث تبعته سلسلة من التطورات السياسية والعسكرية غير المسبوقة.
الغارات الجوية — إيران
أفاد الجيش الإسرائيلي بأن أكثر من 200 طائرة حربية شاركت في الغارات، والتي وصفها بأنها الأكبر في تاريخ سلاح الجو الإسرائيلي. استهدفت الغارات 500 هدف في إيران، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي ومنصات إطلاق الصواريخ، بالإضافة إلى مقرات تضم عددًا من القادة الإيرانيين.
من بين القادة الذين تم الإعلان عن اغتيالهم خلال الهجوم، كان اللواء محمد باكبور، قائد الحرس الثوري الإيراني، وعزيز نصير زاده، وزير الدفاع، وعلي شمخاني، مستشار الأمن لدى خامنئي. هذه الضربات كانت بمثابة رسالة قوية من إسرائيل والولايات المتحدة، تعكس تصميمهما على مواجهة التهديدات الإيرانية.
ردود الفعل الإيرانية — إسرائيل
في رد فعل سريع، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الهجمات استهدفت مواقع التحكم والسيطرة للحرس الثوري، مشيرة إلى استخدام ذخائر دقيقة تم إطلاقها من الأرض والبحر والجو. كما تم استخدام الطائرات المسيرة الملغومة لأول مرة في العمليات القتالية ضد إيران.
بعد ساعات من إعلان ترمب، اعترفت إيران رسميًا بمقتل خامنئي، وأعلنت الحداد العام لمدة 40 يومًا، مع توعدها بالانتقام. كما تم الكشف عن قيادة ثلاثية ستتولى إدارة البلاد بعد رحيل المرشد.
الخسائر البشرية — الولايات المتحدة
أفادت تقارير الهلال الأحمر الإيراني بأن نحو 200 شخص قُتلوا وأصيب 747 آخرون في 24 محافظة إيرانية نتيجة الهجوم. ومع ذلك، تبقى هذه الأرقام غير نهائية، حيث أفاد حاكم مدينة ميناب بأن عدد القتلى في قصف مدرسة بالمدينة ارتفع إلى 115.
كما طالت الغارات الأمريكية الإسرائيلية ثلاث مدارس في إيران، مما زاد من حدة القلق حول الأوضاع الإنسانية في البلاد.
التوتر في مضيق هرمز
في سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه لن يُسمح لأي سفن بعبور مضيق هرمز، الذي يُعتبر نقطة حيوية تربط مياه الخليج ببحر عمان. وقد شهدت المنطقة حالة من الارتباك، حيث عادت بعض السفن أدراجها، بينما أكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن المضيق لا يزال مفتوحًا.
الهجمات الإيرانية على إسرائيل
في الجانب الآخر، ردت إيران بشن هجمات صاروخية على أهداف داخل الأراضي الإسرائيلية، مستهدفةً مراكز حيوية وأمنية. وقد أسفرت هذه الهجمات عن دمار واسع في بعض المدن الإسرائيلية، حيث قُتلت امرأة إسرائيلية وأصيب 121 آخرون.
العمليات ضد المصالح الأمريكية
أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهدافه لعدة قواعد ومراكز عسكرية أمريكية في المنطقة، مشيرًا إلى وقوع إصابات في صفوف الجنود الأمريكيين. لكن القيادة المركزية الأمريكية نفت هذه المزاعم، مؤكدة عدم وجود إصابات في صفوف قواتها.
تأثير الحرب على دول الخليج
لم تقتصر تداعيات الحرب على إيران وإسرائيل، بل طالت دول الخليج أيضًا، حيث تعرضت الإمارات والسعودية والكويت لعدة هجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة. وقد أسفرت هذه الهجمات عن إصابات وأضرار مادية في بعض المطارات.
في خضم هذه الأحداث، يبقى الوضع في الشرق الأوسط متوترًا، مع توقعات بمزيد من التصعيد في الأيام المقبلة. إن الحرب التي بدأت يوم السبت قد تكون لها تداعيات بعيدة المدى على الأمن والاستقرار في المنطقة.
المصدر: aljazeera.net
المزيد في أخبار الشرق الأوسط • إيران • إسرائيل • الولايات المتحدة • الحرب

