اقتحام إسرائيلي لجامعة بيرزيت: إصابات وحالة من الهلع

0
84
اقتحام إسرائيلي لجامعة بيرزيت: إصابات وحالة من الهلع
اقتحام إسرائيلي لجامعة بيرزيت: إصابات وحالة من الهلع

اقتحام جامعة بيرزيت في حادثة مؤلمة، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حرم جامعة بيرزيت، إحدى أبرز الجامعات الفلسطينية، يوم الثلاثاء، مما أسفر عن إصابات عدة في صفوف الطلبة، بما في ذلك إصابات بالرصاص الحي. هذا الاقتحام، الذي وقع أثناء الدوام الدراسي، أثار حالة من الذعر والفوضى داخل الحرم الجامعي، مما استدعى إدانات رسمية وحقوقية واسعة.

اقتحام جامعة بيرزيت

وفقاً لتصريحات رئيس الجامعة، طلال شهوان، فقد دخلت قوة عسكرية مكونة من حوالي 20 آلية إلى الحرم الجامعي بعد كسر البوابة بشكل عنيف. وأكد أن عدد الإصابات لا يزال قيد الحصر، حيث تم تسجيل إصابات نتيجة إطلاق الرصاص الحي واستخدام قنابل الغاز.

جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أعلنت عن تسجيل 11 إصابة، من بينها خمس إصابات بالرصاص الحي. في حين ذكر الجيش الإسرائيلي أنه “يتحقق” من البلاغات الواردة حول الحادث.

تكرار الاستهدافات — الضفة الغربية

أشار شهوان إلى أن استهداف الجامعة أصبح حدثاً متكرراً، ولكنه وصف الاقتحام الأخير بأنه تجاوز كل الحدود بهمجية واضحة. واعتبر أن هذا الهجوم هو جزء من سياسة الاحتلال الاستعماري ضد الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده.

الحادثة أثارت حالة من الارتباك بين الطلبة، حيث تم تداول مقاطع فيديو تظهرهم يركضون في جميع الاتجاهات هرباً من الاقتحام. وأكد شهود عيان أن بعض الطلبة قاموا برشق آليات الجيش بالحجارة في محاولة للدفاع عن أنفسهم.

تاريخياً، شهدت جامعة بيرزيت اقتحامات سابقة، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية في الجامعة، بما في ذلك اقتحام في سبتمبر 2024، حيث صادر ممتلكات تابعة لمجلس الطلبة. لكن الاقتحام الأخير جاء في وقت حساس حيث كانت العملية التعليمية قائمة ووجود الطلبة في الحرم الجامعي.

اقتحام إسرائيلي لجامعة بيرزيت: إصابات وحالة من الهلع - اقتحام جامعة بيرزيت
اقتحام إسرائيلي لجامعة بيرزيت: إصابات وحالة من الهلع – اقتحام جامعة بيرزيت

تصاعد العنف في الضفة الغربية — إسرائيل

تجدر الإشارة إلى أن الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967. وقد ارتفعت وتيرة العنف في المنطقة بعد اندلاع الحرب في قطاع غزة، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023. ومنذ ذلك الحين، قُتل ما لا يقل عن 1028 فلسطينياً، بينهم مقاتلون، على يد القوات العسكرية أو المستوطنين الإسرائيليين، وفقاً لأرقام وزارة الصحة الفلسطينية.

في المقابل، قُتل ما لا يقل عن 44 إسرائيلياً، بينهم جنود، في هجمات نفذها فلسطينيون أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية، وفقاً للأرقام الرسمية الإسرائيلية. هذه الأرقام تعكس تصاعد التوترات والعنف في المنطقة، مما يثير القلق حول مستقبل السلام والأمن في فلسطين.

المصدر: france24.com

المزيد في أخبار الشرق الأوسطالضفة الغربيةإسرائيلجامعاتطلاب