بريطانيا تستعد لإجلاء 76 ألف مواطن من مناطق النزاع في الشرق

0
12
بريطانيا تستعد لإجلاء 76 ألف مواطن من مناطق النزاع في الشرق

إجلاء المواطنين البريطانيين في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط عقب اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تخطط الحكومة البريطانية لتنفيذ واحدة من أكبر عمليات الإجلاء لمواطنيها العالقين في المنطقة. وفقاً لصحيفة غارديان ، يواجه أكثر من 76 ألف بريطاني صعوبات في العودة إلى بلادهم بعد إغلاق الأجواء في عدة دول.

إجلاء المواطنين البريطانيين

تتضمن الخطة إجلاء المواطنين البريطانيين الذين علقوا في مطارات أو تم تحويل رحلاتهم إلى وجهات أخرى، حيث أغلقت دول مثل قطر وإيران والإمارات والعراق والكويت والبحرين وسوريا وإسرائيل أجواءها، مما أدى إلى توقف حركة الطيران بشكل كبير.

أعداد البريطانيين العالقين في الإمارات — بريطانيا

تشير التقديرات إلى أن أكثر من ثلثي البريطانيين الذين سجلوا وجودهم في الدول المتضررة من النزاع يتواجدون حالياً في دولة الإمارات، حيث يقضي العديد منهم عطلاتهم. ومع إلغاء آلاف الرحلات الجوية من قبل شركات الطيران الكبرى، بما في ذلك الخطوط البريطانية وفيرجن أتلنتيك، يجد هؤلاء أنفسهم في وضع صعب.

في هذا السياق، أصدرت وزارة الخارجية البريطانية تحذيرات للمواطنين، حيث نصحت بعدم السفر إلى إيران وإسرائيل وفلسطين، ودعت لتجنب السفر غير الضروري إلى الإمارات وقطر والبحرين والكويت. كما حثت المواطنين البريطانيين في السعودية على البقاء في منازلهم.

دعوة لتسجيل الوجود — إيران

وفي تصريح له، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن هناك ما لا يقل عن 200 ألف مواطن بريطاني في المنطقة المتأثرة بالنزاع، بما في ذلك المقيمون والعائلات التي تقضي إجازاتها. دعا ستارمر هؤلاء إلى تسجيل وجودهم واتباع نصائح السفر التي أصدرتها وزارة الخارجية.

منذ بداية الهجوم العسكري الذي شنته إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، والذي أسفر عن مقتل عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك المرشد الإيراني علي خامنئي، ترد إيران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه أهداف إسرائيلية وقواعد أمريكية في المنطقة، مما يزيد من تعقيد الوضع.

تأثيرات النزاع على الحركة الجوية — حرب

توقف الحركة الجوية في ثلاثة مطارات رئيسية، هي مطارات الدوحة ودبي وأبو ظبي، مما أثر على السفر بين أوروبا وأفريقيا وآسيا. ومع استمرار النزاع، يبقى مصير العديد من المسافرين البريطانيين غير مؤكد، مما يثير القلق حول سلامتهم وعودتهم إلى الوطن.

تتواصل الأحداث في المنطقة بشكل متسارع، مما يستدعي متابعة دقيقة من قبل الحكومة البريطانية والمواطنين العالقين في هذه الأوضاع الصعبة. في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى كيفية تنفيذ خطة الإجلاء، يبقى الأمل معلقاً على قدرة الحكومة على تأمين عودة مواطنيها بأمان.

المصدر: aljazeera.net

المزيد في أخبار الشرق الأوسطبريطانياإيرانحربإجلاء