تصعيد عسكري: غارات إسرائيلية تستهدف إيران ولبنان

0
8
تصعيد عسكري: غارات إسرائيلية تستهدف إيران ولبنان

غارات إسرائيلية على إيران في تصعيد عسكري غير مسبوق، أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء عن بدء “موجة غارات واسعة النطاق” تستهدف العاصمة الإيرانية طهران، بالإضافة إلى استهداف مواقع تابعة لحزب الله في بيروت. هذه الخطوة تأتي في وقت حساس، حيث تتزايد التوترات في المنطقة بشكل ملحوظ.

غارات إسرائيلية على إيران

وفي منشور له عبر تطبيق تليغرام، أكد الجيش الإسرائيلي أنه بدأ تنفيذ هذه الغارات كجزء من جهوده لاستهداف “البنية التحتية للنظام الإيراني الإرهابي”. كما أضاف أنه يشن “موجة إضافية من الضربات” ضد حزب الله في لبنان، مما يعكس تصعيدًا في العمليات العسكرية التي تهدف إلى تقويض قدرات هذه الجماعة.

من جانبها، أكدت وسائل الإعلام اللبنانية أن الغارات الإسرائيلية استهدفت ثلاث مناطق في العاصمة بيروت، حيث أفاد مراسل “سكاي نيوز عربية” بأن إحدى الغارات استهدفت شقة سكنية في منطقة عرمون بجبل لبنان. هذا التصعيد العسكري يثير القلق بين السكان المحليين، الذين يعيشون في حالة من التوتر والخوف من تداعيات هذه العمليات.

تحذيرات دولية من تصعيد أكبر — إسرائيل

في سياق متصل، أصدرت كل من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا بيانًا مشتركًا يوم الإثنين، حذرت فيه من عواقب “الهجوم البري الإسرائيلي الكبير” في لبنان. وأكدت الدول الخمس أن مثل هذا الهجوم قد يؤدي إلى عواقب إنسانية وخيمة، بما في ذلك النزوح الجماعي الذي يعاني منه لبنان بالفعل.

وجاء في البيان: “يجب تجنب الهجوم البري، فالوضع الإنساني في لبنان مقلق للغاية”، مشددين على دعمهم للجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله المدعوم من إيران. هذه التصريحات تعكس القلق الدولي المتزايد من تفاقم الأوضاع في المنطقة.

استعدادات إسرائيلية لمواجهة التطورات — لبنان

في الوقت نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ عمليات برية محدودة ضد مواقع حزب الله في جنوب لبنان، حيث صرح بأن قوات الفرقة 91 بدأت نشاطًا بريًا محددًا بهدف تدمير البنية التحتية لحزب الله. هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز الدفاعات الأمامية للجيش الإسرائيلي في مواجهة أي تصعيد محتمل.

كما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية تستعد لطلب الموافقة على تعبئة ما يصل إلى 450 ألف جندي من قوات الاحتياط، وذلك بناءً على توصيات من الجيش والمؤسسة الأمنية لضمان الجاهزية القصوى للتعامل مع أي تطورات ميدانية على الجبهة الشمالية.

إن هذه الأحداث تشير إلى تصعيد خطير في الصراع القائم، حيث تتزايد المخاوف من أن يؤدي هذا التصعيد إلى نزاع أوسع قد يطال دول المنطقة بأسرها. في ظل هذه الأجواء المتوترة، يبقى الأمل معقودًا على الجهود الدبلوماسية لتجنب المزيد من التصعيد وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في أخبار الشرق الأوسطإسرائيللبنانحزب اللهغارات