إسرائيل تستهدف اجتماع انتخاب المرشد في طهران بتغريدة موساد

0
14
إسرائيل تستهدف اجتماع انتخاب المرشد في طهران بتغريدة موساد

استهداف اجتماع انتخاب المرشد في تصعيد جديد للتوترات الإسرائيلية الإيرانية، استهدفت القوات الجوية الإسرائيلية اجتماع مجلس خبراء القيادة في طهران، الذي كان ينعقد لانتخاب المرشد الأعلى الجديد، وذلك في ضربات جوية استهدفت موقعين مختلفين في العاصمة الإيرانية.

استهداف اجتماع انتخاب المرشد

وفقًا لمصادر عسكرية إسرائيلية، فإن الاجتماع لم يُعقد في مقر المجلس التقليدي في مدينة قم، بل تم في طهران، مما يزيد من دلالة هذا الاستهداف في وقت حساس للغاية. الضربات جاءت في لحظة حرجة، حيث كان المجلس قد بدأ بالفعل عملية فرز الأصوات لاختيار خلف للمرشد السابق علي خامنئي.

تغريدة موساد: تهديد علني أم تحذير؟ — إسرائيل

في سياق متصل، نشر الموساد الإسرائيلي تغريدة باللغة الفارسية على حسابه الرسمي، تضمنت صورًا لأعضاء مجلس القيادة الإيراني، مع إشارة إلى أن مصير المرشد الجديد قد تحدد. هذه التغريدة، التي جاءت قبل الضربات الجوية، تُعتبر تهديدًا علنيًا، حيث أكدت أن الشعب الإيراني هو من سيختار قيادته في المستقبل.

هذا النوع من التصريحات يعكس استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى خلق فراغ قيادي في إيران، وهو ما قد يؤدي إلى زعزعة استقرار النظام الإيراني في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية.

إسرائيل تستهدف اجتماع انتخاب المرشد في طهران بتغريدة موساد - استهداف اجتماع انتخاب المرشد
إسرائيل تستهدف اجتماع انتخاب المرشد في طهران بتغريدة موساد – استهداف اجتماع انتخاب المرشد

استهداف متواصل للبنية التحتية الإيرانية

الجيش الإسرائيلي أعلن أيضًا عن استكمال موجة من الغارات الجوية التي استهدفت البنية التحتية في طهران وأصفهان، حيث تم قصف إيران بأكثر من 2500 قذيفة وصاروخ خلال أربعة أيام فقط. هذا العدد يتجاوز ما شهدته الحملة السابقة المعروفة بحرب الـ12 يومًا، مما يدل على تصعيد ملحوظ في العمليات العسكرية.

تأتي هذه الهجمات في وقت حساس، حيث تسعى إسرائيل إلى إحباط عملية انتخاب المرشد الجديد، في خطوة تهدف إلى إضعاف النظام الإيراني وزعزعة استقراره. وقد أشار مراسلنا من حيفا، أحمد دراوشة، إلى أن هذه العمليات العسكرية تعكس رغبة إسرائيل في التأثير على مجريات الأمور في إيران، خاصة في ظل الظروف السياسية الحالية.

تداعيات الهجمات على الأمن الإقليمي — إيران

تُعتبر هذه الأحداث جزءًا من سلسلة من التصعيدات بين إيران وإسرائيل، حيث تتزايد المخاوف من أن تؤدي هذه الهجمات إلى ردود فعل عسكرية من الجانب الإيراني، مما قد يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة. في ظل هذه الظروف، يبقى السؤال مطروحًا: كيف ستؤثر هذه التطورات على مستقبل القيادة الإيرانية واستقرار النظام؟

لم تصدر السلطات الإيرانية بعد أي معلومات رسمية حول حجم الأضرار أو عدد الضحايا المحتملين، مما يزيد من حالة التوتر والقلق في الداخل الإيراني.

المصدر: alaraby.com

المزيد في أخبار الشرق الأوسطإسرائيلإيرانالموسادالقيادة الإيرانية