إصابة جنود اليونيفيل في حادثة مؤلمة، أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، يوم الجمعة، إصابة ثلاثة من جنودها بجروح داخل قاعدتهم في منطقة القوزة، جنوب غرب لبنان، وذلك في ظل تصاعد القصف العنيف الذي تشهده المنطقة.
إصابة جنود اليونيفيل
وذكرت “اليونيفيل” في بيان رسمي أن الجنود أصيبوا خلال اشتباكات عنيفة وقعت مساء اليوم. وقد تم نقل أحد المصابين، والذي حالته حرجة، إلى مستشفى في العاصمة بيروت لتلقي العلاج اللازم، بينما يتلقى المصابان الآخران الرعاية في منشأة طبية تابعة للقوة الأممية. كما تم إخماد حريق نشب في القاعدة نتيجة القصف.
وفي سياق متصل، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن إدانته للهجوم الذي استهدف موقع اليونيفيل، واصفاً إياه بـ”الهجوم غير المقبول”. جاء ذلك بعد اتصالات أجراها مع نظيريه اللبناني جوزيف عون والسوري أحمد الشرع. وأكد ماكرون في منشور على منصة “إكس” أن فرنسا تعمل مع شركائها على تجنب اتساع نطاق النزاع في المنطقة، مشدداً على الدور الحيوي الذي تلعبه اليونيفيل في الحفاظ على الاستقرار في جنوب لبنان.
تطورات النزاع في المنطقة — اليونيفيل
تجدر الإشارة إلى أن النزاع بين إسرائيل وحزب الله قد تصاعد بشكل كبير منذ يوم الإثنين الماضي، حيث قام حزب الله بشن هجمات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وذلك رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في غارات إسرائيلية أميركية على إيران. هذه الأحداث تأتي في إطار الصراع المستمر في منطقة الشرق الأوسط، حيث تتزايد التوترات بشكل ملحوظ.
تأسست قوة اليونيفيل في عام 1978، وتعمل كقوة فصل بين لبنان وإسرائيل، حيث تسهم في دعم الجيش اللبناني في تنفيذ خطة لنزع سلاح حزب الله، وذلك منذ وقف إطلاق النار الذي أنهى حرباً استمرت لأكثر من عام بين الطرفين في نوفمبر 2024.
وفي سياق متصل، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بوقوع غارات إسرائيلية على بلدة النبي شيت في قضاء بعلبك بشرق لبنان، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة آخرين. وأكدت الوزارة أن الحصيلة لا تزال غير نهائية، حيث يستمر البحث عن مفقودين بين الأنقاض.
تتزايد المخاوف من تصاعد العنف في المنطقة، حيث تظل الأوضاع الإنسانية في لبنان متوترة، مما يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً للحفاظ على السلام والاستقرار.
المصدر: skynewsarabia.com
المزيد في أخبار الشرق الأوسط • اليونيفيل • لبنان • قصف • ماكرون

