اقتحام جيش الاحتلال لجامعة بيرزيت: إصابات واحتجاجات

0
82
اقتحام جيش الاحتلال لجامعة بيرزيت: إصابات واحتجاجات
اقتحام جيش الاحتلال لجامعة بيرزيت: إصابات واحتجاجات

اقتحام جامعة بيرزيت في حادثة مؤلمة تعكس تصاعد التوترات في الأراضي الفلسطينية، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي جامعة بيرزيت في رام الله، مما أسفر عن إصابات بين الطلبة وحالات اختناق. هذا الاقتحام، الذي وقع في 6 يناير 2026، أثار ردود فعل غاضبة من قبل الجامعة والمجتمع الفلسطيني.

اقتحام جامعة بيرزيت

وفقًا للتقارير، أصيب 41 طالبًا، من بينهم 9 بالرصاص الحي، خلال الاقتحام الذي استهدف كلية الآداب. وقد وصفت الجامعة هذا الهجوم بأنه “همجية واضحة” تهدف إلى إعاقة التعليم والأنشطة الإنسانية داخل الحرم الجامعي.

أوضحت جامعة بيرزيت أن ممارسات الاحتلال تتعارض مع القانون الدولي الإنساني، مما يعرض حياة الطلاب والعاملين للخطر. ودعت الجامعة المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذه الانتهاكات وحماية حق التعليم في فلسطين.

تفاصيل الاقتحام — فلسطين

في حديثه للتلفزيون العربي، أشار مراسلنا عميد شحادة إلى أن قوات الاحتلال لم تكتفِ بإطلاق الرصاص الحي، بل استخدمت أيضًا قنابل الغاز المسيل للدموع، ونشرت قناصة في أروقة الجامعة. كما قامت بإغلاق مداخل ومخارج الجامعة لفترة طويلة، مما أدى إلى تفاقم حالات الاختناق بين الطلاب.

من جهته، أكد أحد أساتذة الجامعة أن إدارة بيرزيت حاولت التفاوض مع القوات الإسرائيلية لإقناعها بالانسحاب، لكن جهودهم باءت بالفشل. وقد أسفر الاقتحام عن إصابات متعددة بين الطلاب، مما زاد من حالة القلق في الحرم الجامعي.

تزامن مع فعاليات تضامنية — جامعة بيرزيت

تزامن الاقتحام مع تنظيم فعاليات تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين، حيث كان من المقرر عرض فيلم “هند رجب” في الجامعة. ويأتي هذا الاقتحام في وقت حساس، حيث يضم الحرم الجامعي نحو 10 آلاف طالب وطالبة وأعضاء هيئة تدريس.

استهدف الاحتلال كلية الآداب بشكل خاص، حيث تم استجواب عدد من الطلاب وسط استمرار إطلاق الغاز المسيل للدموع. هذا التصعيد يمثل انتهاكًا متكررًا لحرمة الجامعات في الضفة الغربية، حيث لم تكن الفعاليات الطلابية سببًا قانونيًا يبرر هذا الاقتحام العنيف.

يُعتبر هذا الاقتحام من بين الأكبر في تاريخ جامعة بيرزيت، نظرًا للعدد الكبير من الطلاب الموجودين في الحرم الجامعي في تلك اللحظة. إن هذه الأحداث تثير تساؤلات حول مستقبل التعليم في فلسطين في ظل هذه الظروف القاسية.

دعوات للحماية الدولية — الاحتلال الإسرائيلي

في ختام هذا الحدث المأساوي، تظل الدعوات مستمرة من قبل جامعة بيرزيت والمجتمع الفلسطيني لضرورة تدخل الجهات الدولية لحماية التعليم وحقوق الإنسان في فلسطين. إن استمرار هذه الانتهاكات يعكس واقعًا مؤلمًا يتطلب تحركًا عاجلاً من المجتمع الدولي.

المصدر: alaraby.com

المزيد في الإسلامفلسطينجامعة بيرزيتالاحتلال الإسرائيليحقوق الإنسان