لقاح جديد يعد بحماية شاملة من الفيروسات والحساسية

0
29
لقاح جديد يعد بحماية شاملة من الفيروسات والحساسية

لقاح شامل الفيروسات في خطوة قد تُحدث ثورة في عالم الطب، أعلن علماء من كلية ستانفورد للطب في الولايات المتحدة عن تحقيق نتائج واعدة في تطوير لقاح شامل يهدف إلى حماية الإنسان من نزلات البرد، الإنفلونزا، كوفيد-19، والحساسية. هذه النتائج جاءت بعد دراسة شاملة أُجريت على فئران، مما يفتح آفاقاً جديدة في مجال الوقاية من الأمراض التنفسية.

لقاح شامل الفيروسات

يتميز هذا اللقاح بإمكانية إعطائه على شكل بخاخ أنفي، مما يجعله أكثر سهولة في الاستخدام مقارنة بالحقن التقليدية. وقد أظهر الباحثون أن اللقاح يوفر حماية فعالة ضد مجموعة واسعة من الفيروسات التنفسية والبكتيريا، بالإضافة إلى مُحفِّزات الحساسية التي تؤثر على الكثيرين، خاصة في فصل الربيع.

نتائج التجارب على الفئران — لقاح

خلال التجارب، أظهر اللقاح فعالية كبيرة في حماية رئات الفئران من كوفيد-19 وسلالات أخرى من فيروسات كورونا، إلى جانب بكتيريا المكورات العنقودية والعصيات الراكدة، التي قد تسبب التهابات خطيرة في الجسم. كما أثبتت التجارب أن اللقاح يقي الفئران من عثّ غبار المنازل، مما يجعله حلاً محتملاً لملايين الأشخاص الذين يعانون من الحساسية.

الدكتور بالي بوليندران، المؤلف الرئيسي للدراسة، أشار إلى أن هذا اللقاح قد يُغني عن الحاجة لتلقي عدة حقن سنوياً، مما يسهل على الناس الحفاظ على صحتهم خلال فصول الشتاء. وقال: “تخيّل الحصول على بخاخ أنفي في أشهر الخريف يحميك من جميع الفيروسات التنفسية، بما في ذلك كوفيد-19 والإنفلونزا”.

لقاح جديد يعد بحماية شاملة من الفيروسات والحساسية - لقاح شامل الفيروسات
لقاح جديد يعد بحماية شاملة من الفيروسات والحساسية – لقاح شامل الفيروسات

خطوات المستقبل — إنفلونزا

يأمل الباحثون في بدء تجارب اللقاح على البشر قريباً، حيث من المقرر أن تُجرى أولاً تجربة سلامة، تليها تجربة أوسع لاختبار الفاعلية. ويعتقد بوليندران أن جرعتين فقط من البخاخ الأنفي قد تكون كافية لتوفير الحماية المطلوبة.

إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، قد يصبح هذا اللقاح متاحاً في القطاع الطبي خلال 5 إلى 7 سنوات، شريطة توفر التمويل اللازم. هذه الفترة قد تبدو طويلة، لكنها تمثل خطوة هامة نحو تحقيق حماية شاملة ضد الأمراض التنفسية.

آلية عمل اللقاح — كوفيد-19

بدلاً من محاولة محاكاة جزء من الميكروب نفسه، يقوم اللقاح بمحاكاة الإشارات التي تستخدمها الخلايا المناعية للتواصل مع بعضها أثناء العدوى. يحتوي اللقاح على مستضد غير ضار يستدعي خلايا T إلى الرئتين، مما يساعد الجسم على مقاومة مسببات الأمراض لفترات طويلة.

تعتبر هذه النتائج بمثابة بارقة أمل للعديد من الأشخاص الذين يعانون من الأمراض التنفسية المزمنة، حيث قد يوفر هذا اللقاح الجديد وسيلة فعالة وآمنة للوقاية من الأمراض التي تؤثر على حياتهم اليومية.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في صحةلقاحإنفلونزاكوفيد-19حساسية