طفلة خدّج تتعافى وتعود إلى منزلها بفضل الأطباء

0
29
2659564

في قصة ملهمة تعكس قدرة الطب الحديث على إنقاذ الأرواح، عادت طفلة خدّج إلى منزلها بصحة جيدة بعد معركة شجاعة مع تحديات صحية خطيرة. وُلدت الطفلة في الأسبوع السادس والعشرين من الحمل، حيث كانت تزن 650 جراماً فقط، مما جعلها واحدة من أصغر الأطفال الذين يتلقون الرعاية في مستشفى دله النخيل للأطفال.

طفلة خدّج

عانت الطفلة من مشاكل صحية خطيرة، بما في ذلك تداخل معوي وغرغرينا بالأمعاء، إضافة إلى وجود ثقوب متعددة في الأمعاء الدقيقة. في خطوة جريئة، قام فريق طبي متخصص بإجراء جراحة دقيقة استغرقت عدة ساعات، حيث تم استئصال جزء من الأمعاء الدقيقة بطول 30 سم، ثم إعادة توصيل الأمعاء مع إنشاء فتحة تبرز جانبية.

نجاح العملية الجراحية — صحة

قاد العملية الجراحية الدكتور عبد المنعم جادو والدكتور محمد السيد دبوس، وهما استشاريان في جراحة الأطفال، حيث أظهرا مهارة عالية واحترافية في التعامل مع الحالة الحرجة. كما كان لقسم التخدير دور محوري في نجاح هذا التدخل الجراحي، حيث تم توفير الإمكانيات الحديثة والخبرة اللازمة لضمان أعلى درجات الأمان.

بعد العملية، بدأت الطفلة في تلقي التغذية الوريدية، ثم انتقلت تدريجياً إلى الرضاعة الطبيعية. هذه الخطوات كانت حاسمة في تحسين حالتها الصحية وزيادة وزنها بشكل طبيعي، مما أعطى الأمل لعائلتها في مستقبل أفضل.

التحسن المستمر والعودة إلى المنزل — طب

مع مرور الأيام، استقرت حالة الطفلة وبدأت في النمو بشكل طبيعي. وبعد فترة من العناية المركزة، أُجريت لها عملية أخرى لإغلاق الفتحة الجانبية وإعادة توصيل الأمعاء، مما ساهم في استعادة صحتها بشكل كامل. وفي نهاية المطاف، غادرت المستشفى وهي في حالة صحية مستقرة، لتعود إلى أحضان عائلتها.

إن قصة هذه الطفلة ليست مجرد قصة شفاء، بل هي تجسيد للجهود المتكاملة لفريق العناية المركزة لحديثي الولادة، الذي قدم أعلى مستويات الرعاية الطبية. كما تعكس هذه القصة التزام مستشفى دله النخيل للأطفال بتقديم خدمات طبية متقدمة، حيث تقدم دله الصحية خدماتها لأكثر من 3.7 مليون مراجع سنوياً عبر شبكة واسعة من المستشفيات والعيادات.

دور دله الصحية في الرعاية الصحية — أطفال

تعتبر دله الصحية مرجعاً رئيسياً للرعاية الصحية الموثوقة في المملكة، حيث تعتمد على فريق متمرس ونخبة من الأطباء المتخصصين، مما يضمن تقديم خدمات طبية وفقاً لأعلى معايير الجودة وسلامة المرضى. إن القيم الإنسانية والمهنية التي تتبناها دله الصحية تجعلها الخيار الأول للعديد من الأسر في المملكة.

إن قصة هذه الطفلة تذكرنا بأهمية الرعاية الصحية المتقدمة ودور الأطباء في إنقاذ الأرواح، وتؤكد على الأمل الذي يمكن أن يحمله الطب الحديث في حياة الأطفال الخدّج.

المصدر: okaz.com.sa

المزيد في صحةصحةطبأطفالجراحة