السعودية تدعم الصحة في اليمن وسط تحديات هائلة

0
49
2654083

دعم السعودية للقطاع الصحي في ظل الأزمات المتلاحقة التي يعاني منها القطاع الصحي في اليمن، أكد وكيل وزارة الصحة اليمنية، الدكتور جلال باعوضة الحميري، أن المملكة العربية السعودية لعبت دوراً حاسماً في سد العجز في المستشفيات، رغم التحديات الكبيرة التي تواجه البلاد.

دعم السعودية للقطاع الصحي

خلال حوار خاص مع صحيفة عكاظ، أشار الحميري إلى أن الحرب المستمرة قد أثقلت كاهل القطاع الصحي، مما أدى إلى تدهور البنية التحتية الصحية في العديد من المحافظات. وأوضح أن هناك نقصاً حاداً في الكوادر الطبية، بالإضافة إلى هجرة الأطباء والممرضين، مما زاد من تفاقم الأوضاع الصحية.

تحديات القطاع الصحي في اليمن — الصحة في اليمن

تتعدد التحديات التي تواجه القطاع الصحي، حيث يعاني من ضعف القدرة التشغيلية للمستشفيات، وشح الإمدادات الطبية، وإغلاق العديد من المرافق الصحية. كما حذر الحميري من انتشار الأوبئة والأمراض المعدية، وزيادة حالات السرطان ومضاعفات الحمل، إضافة إلى تسجيل ارتفاع ملحوظ في الأمراض النفسية والعصبية.

وقال الحميري: “إن الأوضاع الاقتصادية الصعبة وتراجع دخل المواطنين تشكل عبئاً إضافياً على النظام الصحي، مما يؤثر سلباً على تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين”.

الدعم السعودي وتأثيره الإيجابي — دعم سعودي

على الرغم من التحديات، أكد الحميري أن الدعم السعودي كان له أثر إيجابي كبير في تعزيز القطاع الصحي. حيث ساهمت المملكة في إعادة تأهيل المستشفيات وتوفير الأجهزة والأدوية، مما ساعد في تحسين الخدمات الصحية المقدمة.

وأضاف: “هناك تعاون وثيق مع منظمات دولية وأممية، وقد أسهم هذا التعاون في استمرار تشغيل عدد كبير من المرافق الصحية ودعم برامج التحصين والتغذية ومكافحة الأوبئة”.

مشاريع صحية قيد التنفيذ — الأزمة الصحية

تحدث الحميري عن المشاريع الصحية التي يجري تنفيذها بدعم من السعودية، مشيراً إلى أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يقوم بتنفيذ عدد من المشاريع الصحية النوعية، مثل جراحات القلب للكبار والأطفال، وبرامج غسيل الكلى، وإعادة التأهيل الجسدي.

كما أشار إلى أن مدينة الملك سلمان الطبية في محافظة المهرة تُعتبر من أكبر المشاريع الصحية الحديثة في اليمن، حيث تضم مستشفى بسعة 110 أسرّة، مجهزاً بأحدث التقنيات الطبية، مما يسهم في تعزيز قدرة النظام الصحي على تقديم خدمات تخصصية متقدمة.

آفاق المستقبل

في ختام حديثه، أعرب الحميري عن أمله في أن يسهم الحوار الجنوبي-الجنوبي المرتقب في الرياض في توحيد رؤى القوى الجنوبية وتحقيق الاستقرار الإقليمي، مما سينعكس إيجاباً على تحسين الأوضاع الصحية في البلاد.

إن التحديات التي يواجهها القطاع الصحي في اليمن تتطلب تضافر الجهود المحلية والدولية، فالدعم السعودي لا يزال يمثل شريان الحياة للعديد من المرافق الصحية، مما يعكس التزام المملكة بدعم الشعب اليمني في هذه الأوقات العصيبة.

المصدر: okaz.com.sa

المزيد في صحةالصحة في اليمندعم سعوديالأزمة الصحية