ابنة ديفيد بوي تجربة في لحظة مؤثرة، استرجعت ألكسندرا “ليكسي” زهراء جونز، ابنة أسطورة الروك ديفيد بوي، ذكرياتها الصعبة خلال فترة مراهقتها، حيث تم أخذها بالقوة من منزلها ووضعها في مراكز علاج قاسية، بينما كان والدها يعاني من مرض السرطان. في فيديو مؤثر نشرته على إنستغرام، تحدثت عن تلك التجربة التي شكلت جزءًا كبيرًا من حياتها.
ابنة ديفيد بوي تجربة
تقول ليكسي: “جعلني العلاج أدرك كم كان عليّ تسريع سنوات مراهقتي. وجدت نفسي أشتاق لأن أكون مراهقة بالرغم من أنني كنت واحدة، فقط ليس بالمعنى التقليدي.” بدأت رحلتها مع العلاج النفسي في سن مبكرة، حيث لاحظ والداها ومعلموها وجود شيء غير طبيعي في سلوكها. “كان ذلك حوالي الوقت الذي تعرضت فيه لأول نوبة قلق،” تضيف.
تحديات وصراعات نفسية — ديفيد بوي
مع مرور الوقت، تفاقمت مشاعر الاكتئاب والقلق لديها، مما جعلها تشعر بالعزلة وعدم الاستحقاق. في سن الثانية عشرة، بدأت تعاني من البُلِيميا، وفي الحادية عشرة، لجأت إلى إيذاء نفسها. تقول: “كنت بائسة، شعرت بالسخافة والعجز، وكوني ابنة آباء ناجحين زاد الأمر سوءًا.”
عندما تم تشخيص والدها بالسرطان، كان ذلك بمثابة “نقطة تحطمي”، حيث لجأت إلى المخدرات والكحول كوسيلة للهروب من واقعها المؤلم. “فعلت كل شيء لم يكن ينبغي لي فعله وأكثر لأنني كنت غاضبة، كنت خائفة، لكنني كنت حرة، حتى لم أعد كذلك،” تضيف.
تجربة مؤلمة في مراكز العلاج — ليكسي جونز
تصف ليكسي كيف تم أخذها بالقوة من منزلها في صباح أحد الأيام، حيث تجمع والداها وعمتها في غرفة المعيشة، وقرأ والدها لها رسالة مؤثرة. “آسف أن علينا أن نفعل هذا،” كانت تلك الكلمات التي أطلقت العنان لمشاعرها. جاء رجلان طويلان وأخبراها أنها ستذهب إلى مركز علاج، لكنها اختارت “الطريقة الصعبة” في مقاومة ذلك.
تقول: “صرخت وتمسكت بساق الطاولة، لكنهم تمكنوا من سحبي بعيدًا عن كل شيء أعرفه، وكنت أصرخ باكية للحصول على مساعدة.” كانت تلك اللحظة بداية رحلة جديدة من الألم والمعاناة، حيث شعرت وكأنها فقدت حقها في السيطرة على حياتها.
تجربة قاسية في مركز الغابات — الصحة النفسية
بعد وصولها إلى مركز الغابات، واجهت تجربة غير مألوفة تمامًا. تقول: “لم يكن هذا تخييمًا، بل شعرت وكأنني في معسكر تدريبي، وكان الأمر مخفيًا كشيء علاجي.” خلال ثلاثة أشهر، كانت تتواصل مع العالم الخارجي مرة واحدة فقط في الأسبوع، وكانت تُجرد من حقوقها الأساسية.
تصف ليكسي كيف كان يتم التعامل معها وزميلاتها في المعسكر، حيث كانت تُفرض عليهن قيود صارمة، مثل عدم الاستحمام إلا مرة واحدة في الأسبوع وعدم معرفة الوقت. “لقد تم التعامل معنا كأننا سيئات بينما كنا فقط خائفات،” تقول.
التأثير على حياتها الشخصية
بعد فترة في مركز الغابات، انتقلت إلى مركز علاج سكني في يوتا، حيث شعرت أن كل ما حققته في مركز الغابات قد ضاع. “كان الأمر كأنني أبدأ من جديد،” تضيف. ومع ذلك، قابلت هناك أصدقاء جدد ومعلمًا ألهمها بحب الفن، لكن كل ذلك كان يحدث بينما كان والدها يتدهور صحياً.
توفي ديفيد بوي بينما كانت لا تزال في البرنامج، وتقول: “لم أكن هناك، لكنني كنت محظوظة لأنني تحدثت معه قبل يومين من عيد ميلاده. أخبرته أنني أحببته، فقال ذلك أيضًا.”
تجربة ليكسي في مراكز العلاج كانت مؤلمة، لكنها تعكس أيضًا قوة الإرادة والقدرة على التغلب على الصعوبات. اليوم، تسعى ليكسي لمشاركة قصتها لتوعية الآخرين حول التحديات التي يواجهها الشباب في مثل ظروفها.
المصدر: mizonews.net

