إنفلونزا الطيور تؤثر على الفقمات في كاليفورنيا وتوقف

0
19
إنفلونزا الطيور تؤثر على الفقمات في كاليفورنيا وتوقف

إنفلونزا الطيور الفقمات كاليفورنيا في تطور مقلق، أعلن باحثون من جامعة كاليفورنيا-سانتا كروز وجامعة كاليفورنيا-دايفيز عن اكتشاف فيروس إنفلونزا الطيور بين الفقمات في حديقة آنو نيوفو الحكومية بكاليفورنيا. حيث أظهرت نتائج اختبار سبعة من صغار الفقمة إيجابية للفيروس، مما دفع المسؤولين إلى اتخاذ إجراءات احترازية شملت إلغاء الجولات الشعبية لمشاهدة الفقمات لبقية موسم التكاثر.

إنفلونزا الطيور الفقمات كاليفورنيا

يعتبر هذا التفشي الأول من نوعه بين الثدييات البحرية في كاليفورنيا، ويأتي في وقت يشهد فيه العالم انتشارًا واسعًا لفيروس إنفلونزا الطيور منذ عام 2020، والذي أدى إلى وفاة ملايين من الطيور الأليفة وانتشاره في الحياة البرية. الفقمات وأسود البحر تبدو عرضة بشكل خاص لهذا المرض، حيث سجلت حالات وفاة لآلاف منها في دول مثل تشيلي وبيرو والأرجنتين.

إجراءات احترازية لحماية الفقمات والزوار

مع تزايد المخاوف، أغلقت منطقة المشاهدة في حديقة آنو نيوفو، وألغيت الجولات السياحية كإجراء احترازي. جوردان بورغس، نائب المشرف الإقليمي في إدارة الحدائق والترفيه بكاليفورنيا، أكد أن الهدف من هذه الخطوات هو حماية الفقمات ومنع انتشار المرض. حيث قال: “نحن بالتأكيد لا نسمع الذعر بشأن التعرض البشري في هذه المرحلة، بل نحاول فقط التأكد من صحة الفقمات والناس بشكل عام.”

تجذب حديقة آنو نيوفو آلاف الفقمات الإفريقية كل شتاء، حيث تأتي للقتال والتزاوج والولادة. هذا العرض السنوي يثير اهتمام السياح ومراقبي الحياة البرية، الذين يتطلعون لرؤية أكبر الفقمات على الكوكب. ومع ذلك، فإن الوضع الحالي يتطلب من الجميع التحلي بالصبر والوعي.

مراقبة مستمرة للفيروس — إنفلونزا الطيور

كريستين جونسون، مديرة معهد رؤى الجائحة في كلية الطب البيطري بجامعة كاليفورنيا-دايفيز، أوضحت أن التفشي تم رصده بسرعة بفضل حالة التأهب العالية التي كان عليها الباحثون. بعد رصد حيوانات مريضة وميتة في 19 و20 فبراير، تم جمع عينات للاختبار، وأظهرت النتائج إصابة الحيوانات بفيروس HPAI H5N1.

لا تزال نتائج الاختبارات لعشرات العينات من حوالي 30 حيوانًا أخرى معلقة، مما يستدعي استمرار المراقبة الدقيقة. يعمل الباحثون بالتعاون مع مديري الحياة البرية في الدولة والحكومة الفيدرالية وشبكة إصابة الثدييات البحرية على الساحل الغربي لمراقبة الوضع.

في الختام، يبقى الأمل معقودًا على الجهود المبذولة لحماية الفقمات وضمان سلامة الزوار، مع ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية للحفاظ على صحة الجميع.

المصدر: mizonews.net

المزيد في صحةإنفلونزا الطيورالفقماتكاليفورنياالبيئة