لقاح جديد يعد بحماية شاملة من الفيروسات والحساسية

0
24
لقاح جديد يعد بحماية شاملة من الفيروسات والحساسية

لقاح شامل الفيروسات في خطوة قد تُحدث ثورة في عالم الطب، أعلن علماء من كلية ستانفورد للطب في الولايات المتحدة عن تحقيق نتائج واعدة نحو تطوير لقاح شامل يهدف إلى الوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا وكوفيد-19، بالإضافة إلى الحساسية. هذه النتائج جاءت بعد إجراء تجارب على فئران، مما يفتح آفاقًا جديدة في مجال الوقاية من الأمراض التنفسية.

لقاح شامل الفيروسات

اللقاح، الذي يتم إعطاؤه على شكل بخاخ أنفي، يُظهر قدرة على توفير حماية واسعة ضد مجموعة متنوعة من الفيروسات التنفسية والبكتيريا، فضلاً عن مُحفِّزات الحساسية. وقد أظهرت التجارب أن اللقاح قد نجح في حماية رئات الفئران من كوفيد وسلالات أخرى من فيروس كورونا، بالإضافة إلى بكتيريا المكورات العنقودية والعصيات الراكدة، التي يمكن أن تسبب التهابات في الدم أو المسالك البولية أو الرئتين.

تجارب واعدة وآمال كبيرة — لقاح

الدكتور بالي بوليندران، المؤلف الرئيسي للدراسة التي نُشرت في مجلة “ساينس” العلمية، أعرب عن تفاؤله بشأن هذا اللقاح، قائلاً: “أعتقد أن ما لدينا هو لقاح عالمي ضد تهديدات تنفسية متنوعة. تخيل الحصول على بخاخ أنفي في أشهر الخريف يحميك من جميع الفيروسات التنفسية، بما في ذلك كوفيد-19 والإنفلونزا ونزلات البرد الشائعة”.

يأمل الباحثون الآن في بدء تجارب اللقاح على البشر، حيث من المقرر أن تُجرى أولاً تجربة سلامة، تليها تجربة أوسع يُعرَّض فيها المرضى للعدوى لاختبار فاعلية اللقاح. ويعتقد بوليندران أن جرعتين من البخاخ الأنفي قد تكونان كافيتين لتوفير الحماية لدى البشر.

لقاح جديد يعد بحماية شاملة من الفيروسات والحساسية - لقاح شامل الفيروسات
لقاح جديد يعد بحماية شاملة من الفيروسات والحساسية – لقاح شامل الفيروسات

آفاق المستقبل — كوفيد-19

إذا ما تم تأمين التمويل الكافي، يُقدَّر أن يصبح هذا اللقاح متاحًا في القطاع الطبي خلال 5 إلى 7 سنوات. في التجربة، تم إعطاء الفئران قطرة من اللقاح عبر الأنف، وأثبت الباحثون أن خلايا T المناعية في الرئتين أصبحت قادرة على إرسال إشارات إلى خلايا المناعة الفطرية في الجسم، مما يساعد على إبقائها نشطة لمواجهة مسببات الأمراض.

بدلاً من محاولة محاكاة جزء من الميكروب نفسه، يقوم اللقاح بمحاكاة الإشارات التي تستخدمها الخلايا المناعية للتواصل مع بعضها أثناء العدوى. ويحتوي اللقاح على مستضد غير ضار يستدعي خلايا T إلى الرئتين لمساعدة الجسم على صدّ مسببات الأمراض لأسابيع أو شهور.

إن هذه التطورات تمثل خطوة هامة نحو تحسين جودة الحياة وتقليل الحاجة لتلقي عدة حقن سنوية للوقاية من العدوى التنفسية الشتوية، مما قد يُحدث تغييرًا جذريًا في طريقة تعاملنا مع الأمراض التنفسية.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في صحةلقاحكوفيد-19إنفلونزاحساسية