تجربتي مع النقود: أسبوع من التحدي والعودة للأصل

0
29
تجربتي مع النقود: أسبوع من التحدي والعودة للأصل

تجربة النقود النقدية في عالم تسيطر عليه المدفوعات الرقمية، قد يبدو العودة إلى النقود كخطوة غير مألوفة، لكنها كانت مغامرة مثيرة بالنسبة لي. بعد أن لاحظت تأثير إنفاقي المتهور على حسابي المصرفي، قررت أن أختبر نفسي وأعيش أسبوعًا كاملًا باستخدام النقود فقط.

تجربة النقود النقدية

قبل بدء التجربة، قمت بسحب 200 جنيه إسترليني من ماكينة الصراف الآلي. كانت هذه الخطوة بمثابة تحدٍ، حيث لم أستخدم رقم التعريف الشخصي الخاص بي منذ فترة طويلة بسبب اعتمادي على المدفوعات الرقمية. بعد بعض البحث، تمكنت من سحب النقود من البنك المحلي، وخرجت وأنا أشعر بالتفاؤل.

اليوم الأول: بداية جديدة — تجربة شخصية

بدأت الأسبوع برصيد 200 جنيه إسترليني. كنت بحاجة إلى طريقة لحفظ النقود، لذا اشتريت حقيبة أقلام شفافة من Tesco مقابل 1 جنيه إسترليني. بعد ذلك، قمت بشراء بعض الضروريات مثل الدجاج والأرز والشوفان. لكن عندما وصلت إلى صندوق الدفع، فوجئت بأن آلات الدفع الذاتي كانت تقبل البطاقات فقط. انتقلت إلى الطابور الطويل، حيث كان الدفع نقدًا هو الخيار الوحيد.

تجربتي مع النقود: أسبوع من التحدي والعودة للأصل - تجربة النقود النقدية
تجربتي مع النقود: أسبوع من التحدي والعودة للأصل – تجربة النقود النقدية

إجمالي الإنفاق في اليوم الأول كان 14.75 جنيه إسترليني، وكان لدي شعور بالإنجاز.

اليوم الثاني: تحديات النقل — الإنفاق

في اليوم الثاني، واجهت تحديًا جديدًا. كنت أحتاج إلى الانتقال إلى مقر عملي، لكنني نسيت أن خدمة Lime للدراجات تقبل المدفوعات الرقمية فقط. بعد بعض الارتباك، اشتريت بطاقة Oyster للنقل، مما كلفني 10 جنيهات. ثم توجهت لتناول الغداء في مطعم ناندوز، لكنني اكتشفت أن الطلب المسبق عبر التطبيق يتطلب الدفع بالبطاقة. في النهاية، أنفقت 32 جنيهًا في ذلك اليوم.

اليوم الثالث: العودة إلى القهوة — النقود

اليوم الثالث كان مخصصًا لتناول قهوة فاخرة. توجهت إلى مقهى محلي، لكنني صدمت عندما علمت أنهم يقبلون البطاقات فقط. بعد تجربة محبطة، قررت الذهاب إلى مقهى آخر حيث كان الدفع نقدًا مقبولًا. أنفقت 6.50 جنيه إسترليني على قهوة بسيطة وغداء أقل تكلفة.

تجربتي مع النقود: أسبوع من التحدي والعودة للأصل - تجربة النقود النقدية
تجربتي مع النقود: أسبوع من التحدي والعودة للأصل – تجربة النقود النقدية

اليوم الرابع: مكافأة مستحقة

في اليوم الرابع، قررت أن أكافئ نفسي بوجبة سريعة. كنت أستمتع بتجربتي مع النقود، لكنني أدركت أن الاعتماد على النقد كان له تأثير كبير على طريقة تفكيري في الإنفاق. لم أعد أشتري الأشياء بشكل عشوائي، بل كنت أكثر وعيًا بما أحتاجه حقًا.

خلال هذا الأسبوع، تعلمت الكثير عن نفسي وعاداتي الشرائية. العودة إلى النقود كانت تجربة مثيرة، حيث جعلتني أقدر قيمة كل جنيه أنفقه. في عالم سريع الحركة يعتمد على التكنولوجيا، كانت هذه التجربة بمثابة تذكير بأهمية التفكير في كل قرار مالي.

المصدر: mizonews.net

المزيد في الأجهزة والإلكترونياتتجربة شخصيةالإنفاقالنقود