السعودية تسعى لقيادة مستقبل الذكاء الاصطناعي بيد الإنسان

0
35
2654128

الذكاء الاصطناعي التعليم في خطوة تعكس رؤية السعودية الطموحة نحو المستقبل، افتتح وزير التعليم الدكتور يوسف البنيان المؤتمر الدولي لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي (ICAN 2026) يوم الأربعاء، والذي يستمر لمدة يومين بمشاركة أكثر من 50 جهة محلية وعالمية. هذا الحدث يجمع بين قيادات حكومية وخبراء دوليين وأكاديميين من كبرى شركات التقنية، في إطار سعي المملكة لتضييق الفجوة الرقمية عالمياً.

الذكاء الاصطناعي التعليم

وأكد البنيان خلال كلمته الافتتاحية أن السعودية تتجه نحو التحول من مجرد مستهلك للتقنيات إلى مبتكر يساهم في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مما يعزز الاقتصاد الوطني ويخدم المجتمع. وأشار إلى أن مستقبل الذكاء الاصطناعي يتشكل بقدر ما يتشكل بالتقنية، بل يعتمد بشكل أساسي على الإنسان وقدرته على توظيف هذه التقنيات بكفاءة.

التحديات والفرص في عالم الذكاء الاصطناعي

وأوضح الوزير أن التحديات العالمية لم تعد مرتبطة بتوفر التقنيات، بل بمدى قدرة الإنسان على استخدامها بشكل فعال. المؤتمر يركز على ثلاث ركائز رئيسية: البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، الجاهزية الرقمية لمختلف الفئات العمرية، والاستعداد للمستقبل. هذه الركائز تهدف إلى الربط بين التعليم والتوظيف والطموح الوطني، وتجاوز الطرح النظري إلى خطوات عملية تشمل توقيع اتفاقيات وإطلاق مبادرات نوعية.

الذكاء الاصطناعي في التعليم: أداة وليس بديلاً

وفي سياق حديثه عن الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم، أكد البنيان أنه لا يُنظر إليه كبديل عن الإنسان، بل كأداة داعمة تعزز الإنتاجية وجودة التعليم. وأكد على أهمية تصميم أنظمة تمكّن الإنسان وتضمن سيطرته عليها، باعتبار ذلك شرطاً أساسياً لتحقيق النمو والاستدامة. هذه الرؤية تتماشى مع مستهدفات رؤية 2030، التي تهدف إلى تعزيز القدرات البشرية وتحسين مخرجات التعليم.

جلسات وورش عمل متنوعة — الذكاء الاصطناعي

شهد اليوم الأول من المؤتمر جلسات حوارية تناولت تحولات التعليم والعمل، المهارات المستقبلية، الحوكمة والأخلاقيات. كما تم تنظيم 7 ورش تطبيقية في مجالات متعددة تشمل اللغة العربية، البيانات، الجاهزية الرقمية، والقطاع المصرفي. بالإضافة إلى ذلك، تم إقامة معرض تقني يهدف إلى بناء كفاءات وطنية ومنظومة تعلم مستدامة.

توظيف الحلول الرقمية في الفعاليات — التعليم

من الناحية التنظيمية، تم توفير إمكانية استعراض بطاقة المؤتمر عبر تطبيق “توكلنا”، مما يعكس توظيف الحلول الرقمية في إدارة الفعاليات وتحسين تجربة المشاركين. هذه الخطوة تعكس التزام المملكة بتبني التقنيات الحديثة في جميع المجالات.

ختاماً، يمثل هذا المؤتمر فرصة ذهبية لتبادل المعرفة والخبرات، ويعكس التوجه الاستراتيجي للمملكة نحو بناء مستقبل مشرق يعتمد على الابتكار والتكنولوجيا.

المصدر: okaz.com.sa

المزيد في الأجهزة والإلكترونياتالذكاء الاصطناعيالتعليمالسعوديةالمؤتمر الدولي