السعودية تتصدر عالم الغاز والنفط الصخري بقدرات جديدة

0
20
السعودية تتصدر عالم الغاز والنفط الصخري بقدرات جديدة

السعودية الغاز الطبيعي تسير المملكة العربية السعودية بخطى واثقة نحو أن تصبح القوة العظمى في مجال الغاز الطبيعي والنفط، وذلك مع بدء تشغيل حقل الجافورة الواقع في جنوب شرق البلاد. يُتوقع أن يُحقق هذا الحقل عائدات سنوية تصل إلى 100 مليار دولار، بالإضافة إلى إنتاج مليون برميل من النفط يومياً، مما يعزز مكانة السعودية كأكبر مُنتِج ومُصدِّر للنفط والغاز في العالم.

السعودية الغاز الطبيعي

في هذا السياق، يشير الخبراء النفطيون إلى أن السر وراء هذه التوقعات المتفائلة يكمن في اعتماد شركة أرامكو السعودية، أكبر شركة نفط في العالم، على تكنولوجيا تنقيب النفط الصخري المتطورة من الولايات المتحدة والصين. هذه الخطوة تأتي في وقت تسعى فيه المملكة إلى تعزيز قدراتها الإنتاجية وتوسيع نطاق صادراتها.

تكنولوجيا حديثة تعزز الإنتاج — الغاز الطبيعي

تعتزم أرامكو استخدام المنصات العملاقة ذات التكنولوجيا المتقدمة، المعروفة باسم “المنصات المتنقلة”، والتي يمكن نقلها بسهولة من موقع إلى آخر دون الحاجة إلى تفكيكها. هذه التقنية ستساعد في تسريع عمليات التنقيب والإنتاج، مما يعزز من قدرة المملكة على تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة.

يُعتبر حقل الجافورة من أكبر حقول الغاز الطبيعي في العالم، حيث يُقدّر احتواؤه على 229 تريليون متر مكعب من الغاز الخام و75 مليون برميل من النفط المصاحب. هذا الاكتشاف سيضع السعودية في مقدمة الدول المنتجة للغاز الطبيعي، مما يعزز من استراتيجيتها الاقتصادية.

رؤية 2030 والتحول الاقتصادي — النفط الصخري

تأتي هذه التطورات في إطار رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تقليل الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للإيرادات. مع بدء تشغيل حقل الجافورة، يُتوقع أن تتمكن المملكة من وقف إنتاج مليون برميل من النفط الخام يومياً للاستخدام المحلي، واستبداله بالغاز الطبيعي، مما سيساهم في تحقيق أهداف الرؤية.

أعلنت أرامكو أيضاً عن خطط لوقف استخدام 500 ألف برميل من النفط يومياً، واستبدالها بالغاز الطبيعي لتلبية احتياجات السوق المحلية من الطاقة. هذه الخطوة تعكس التزام المملكة بالتحول نحو مصادر طاقة أكثر استدامة.

آفاق مستقبلية واعدة — أرامكو

إن بدء الإنتاج في حقل الجافورة يُعتبر علامة فارقة في مسيرة السعودية نحو تحقيق أهدافها الاقتصادية. مع تزايد الطلب العالمي على الغاز الطبيعي، يبدو أن المملكة في طريقها لتكون واحدة من أكبر اللاعبين في هذا السوق. إن الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في التنقيب والإنتاج ستعزز من قدرة أرامكو على المنافسة في الأسواق العالمية.

في الختام، يُظهر هذا التطور كيف أن السعودية تتبنى استراتيجيات جديدة لمواجهة التحديات الاقتصادية، مما يضعها في موقع قوي في عالم الطاقة. إن المستقبل يبدو واعداً، مع آمال كبيرة في تحقيق المزيد من الإنجازات في هذا المجال.

المصدر: okaz.com.sa

المزيد في اقتصادالغاز الطبيعيالنفط الصخريأرامكو