الشعر العنف في عالم تتجاذبه الصراعات والعنف، يبرز الشعر كأداة فعالة للتعبير عن الألم والأمل. في هذا السياق، استضافت ليانا صالح الشاعرة الفلسطينية أسماء عزايزة في برنامج ثقافة، بمناسبة صدور النسخة الفرنسية من ديوانها الجديد “لا تصدقوني إن حدثتكم عن الحرب”.
الشعر العنف
تتحدث عزايزة عن تجربتها كفنانة تعيش في ظل ظروف قاسية، حيث يصبح الشعر مساحة هشة لمواجهة العنف واستعادة الحلم. في ديوانها، تتناول عزايزة مواضيع الفقد والخوف واللايقين، مما يجعل من كلماتها مرآة تعكس واقع الحياة في فلسطين.
الشعر كوسيلة للتعبير عن الألم
تؤكد عزايزة أن الشعر ليس مجرد كلمات، بل هو وسيلة للتعبير عن المشاعر العميقة التي تعاني منها المجتمعات في أوقات الحرب. تقول: “لا تصدقوني إن حدثتكم عن الحرب”، في إشارة إلى أن الحديث عن الحرب قد يبدو بعيدًا عن الواقع، ولكنه في الحقيقة يعكس تجربة إنسانية عميقة.
تتحدث الشاعرة عن كيفية استخدام اللغة كأداة لمواجهة العنف، حيث تضعها تحت ضغط الفقد والخوف. في هذا السياق، يصبح الشعر وسيلة للتعبير عن الألم، ولكنه أيضًا أداة لاستعادة الأمل في المستقبل.

استعادة الحلم من خلال الكلمات — شعر
تعتبر عزايزة أن الشعر يمكن أن يكون بمثابة جسر يربط بين الأجيال، حيث يحمل في طياته تجارب الماضي وآمال المستقبل. من خلال قصائدها، تسعى إلى تقديم رؤية مختلفة عن الحرب، رؤية تتجاوز العنف وتبحث عن الجمال والأمل.
تتحدث عزايزة عن أهمية أن يكون للشعراء صوت في زمن الحرب، حيث يمكنهم من خلال كلماتهم أن يسلطوا الضوء على معاناة الناس ويعبروا عن آمالهم. في هذا الإطار، تعتبر أن الشعر هو بمثابة سلاح يمكن أن يواجه العنف ويعيد بناء المجتمعات الممزقة.
ختامًا: الشعر كأداة للتغيير — فلسطين
إن ديوان “لا تصدقوني إن حدثتكم عن الحرب” ليس مجرد مجموعة من القصائد، بل هو دعوة للتفكير والتأمل في واقع الحياة في فلسطين. من خلال كلماتها، تدعو عزايزة الجميع إلى مواجهة العنف بالحب والأمل، وتؤكد أن الشعر يمكن أن يكون أداة للتغيير.
في النهاية، تبقى كلمات عزايزة صدىً في آذاننا، reminding us that even in the darkest times, art can illuminate the path to hope and healing.
المصدر: france24.com
المزيد في ثقافة • شعر • فلسطين • أدب • ثقافة

