تواجه مجموعة موانئ دبي العالمية تحديات كبيرة بعد أن ارتبط اسم رئيسها التنفيذي، سلطان أحمد بن سليم، بمزاعم تتعلق بجيفري إبستين، المدان في قضايا جنسية. هذه المزاعم أدت إلى تعليق استثمارات جديدة من قبل مؤسسة التمويل الإنمائي البريطانية وصندوق تقاعد كندي كبير، مما يزيد من الضغوط على المجموعة.
موانئ دبي العالمية
في بيان رسمي، أكدت مؤسسة “بريتيش إنترناشونال إنفستمنت” (بي.آي.آي) أنها جمدت أي استثمارات جديدة مع موانئ دبي العالمية، مشيرة إلى صدمتها من المعلومات التي ظهرت في ملفات إبستين. كما أوقف صندوق التقاعد الكندي “لا كايس” ضخ أي رأسمال إضافي حتى تتضح الأمور.

الملفات التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية تحتوي على معلومات تفصيلية حول علاقات إبستين مع شخصيات بارزة، بما في ذلك بن سليم، حيث تشير الوثائق إلى أن العلاقة بينهما استمرت لأكثر من عقد. تتضمن هذه الوثائق رسائل بريد إلكتروني ومراسلات نصية، مما يعكس نقاشات حول الأعمال وترتيبات لزيارة جزيرة إبستين في الكاريبي.
على الرغم من أن ورود أسماء في هذه الملفات لا يعد دليلاً على التورط في نشاط إجرامي، إلا أن الضغوط السياسية والإعلامية تزداد على موانئ دبي العالمية. وقد امتنعت المجموعة عن التعليق على هذه المزاعم، كما لم يتسن الوصول إلى بن سليم للتعليق.
تعتبر موانئ دبي العالمية واحدة من أكبر شركات الخدمات اللوجستية في العالم، حيث تدير نحو 10% من التجارة العالمية. ومع ذلك، فإن هذه الفضيحة قد تؤثر على سمعتها وعلاقاتها التجارية، خاصة مع الشراكات المهمة التي تربطها بمؤسسات عالمية.

سلطان أحمد بن سليم هو شخصية بارزة في عالم الأعمال، حيث يقود مجموعة موانئ دبي العالمية منذ فترة طويلة، ويشغل أيضًا مناصب أخرى مهمة مثل رئاسة غرفة دبي العالمية. ومع ذلك، فإن هذه المزاعم قد تلقي بظلالها على مسيرته المهنية.
في الوقت الذي تواصل فيه موانئ دبي العالمية عملياتها في مختلف أنحاء العالم، يبقى السؤال: كيف ستؤثر هذه الفضيحة على مستقبلها وعلاقاتها التجارية؟
المصدر: france24.com
المزيد في الأعمال • إبستين • سلطان أحمد بن سليم • استثمارات • فضيحة

