افتتاح معرض الدفاع العالمي 2026 برعاية خادم الحرمين

0
36
2659817

معرض الدفاع العالمي 2026 تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ونيابةً عنه، افتتح وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي في الرياض، والذي يمتد حتى 12 فبراير الجاري. هذا المعرض، الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية، يمثل منصة استراتيجية تجمع بين كبار المصنعين والمبتكرين في مجال الدفاع.

معرض الدفاع العالمي 2026

استقبل وزير الدفاع لدى وصوله إلى المعرض عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم نائب وزير الدفاع الأمير عبدالرحمن بن محمد بن عياف، ومحافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المهندس أحمد بن عبدالعزيز العوهلي، ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي.

كلمة الافتتاح ودعم القيادة — الدفاع

بدأ حفل الافتتاح بعزف السلام الملكي، ثم ألقى المهندس العوهلي كلمة شكر فيها خادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمير محمد بن سلمان على الدعم المستمر للمعرض منذ انطلاقته في عام 2022. وأكد العوهلي أن المعرض أصبح منصة حيوية لتبادل المعرفة وتطوير التقنيات الحديثة في مجال الصناعات العسكرية، مما يسهم في تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة.

كما أشار العوهلي إلى أن النسخة الحالية من المعرض تعكس التطور الذي تشهده المملكة في جميع المجالات، في ظل القيادة الحكيمة للملك سلمان وولي العهد. وأعرب عن أمله في أن تحقق هذه النسخة الأهداف المرجوة وتلبي تطلعات الحضور والمشاركين.

فعاليات المعرض ومشاركة دولية واسعة — الصناعات العسكرية

بعد الكلمة، شهد الحضور عرضاً مرئياً يبرز إنجازات المعرض، تلاه عروض جوية وعروض ثابتة. وقد التقى وزير الدفاع مع وزراء الدفاع وكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة، حيث تم تبادل الآراء حول مستقبل صناعة الدفاع والأمن.

قام وزير الدفاع بجولة في المعرض، الذي شهد مشاركة أكثر من 1486 جهة من 89 دولة، بالإضافة إلى العديد من الشركات الوطنية والعالمية. خلال الجولة، دشن وزير الدفاع عدة مشاريع جديدة، بما في ذلك شركة سامي للأنظمة الأرضية ومجمع سامي الصناعي للأنظمة الأرضية.

مذكرات تفاهم وتعاون دولي — السعودية

كما شهد المعرض توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين المملكة ودول أخرى، حيث تم توقيع مذكرة مع جمهورية كوريا في مجال البحث والتطوير الدفاعي، وأخرى مع سلوفاكيا للتعاون في مجال الدفاع، بالإضافة إلى مذكرة مع ماليزيا ومع جمهورية الصومال الفيدرالية.

أكد محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية أن هذه الرعاية والدعم من القيادة يعد دافعاً كبيراً للارتقاء بقطاع صناعة الدفاع والأمن في المملكة نحو الريادة العالمية. وأشار إلى أن رؤية المملكة 2030 تستهدف توطين أكثر من 50% من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030، وهو ما بدأ يظهر نتائجه الإيجابية.

في الختام، يمكن القول إن معرض الدفاع العالمي 2026 يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة، ويعكس التزام القيادة بتطوير الصناعات العسكرية وتوطينها، مما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

المصدر: okaz.com.sa

المزيد في الأعمالالدفاعالصناعات العسكريةالسعودية