أرباح أرامكو تتراجع 12% في 2025 مع إعادة شراء الأسهم

0
3
أرباح أرامكو تتراجع 12% في 2025 مع إعادة شراء الأسهم

أرباح أرامكو 2025 أعلنت شركة أرامكو السعودية، الرائدة عالميًا في مجال النفط، عن تراجع أرباحها السنوية بنسبة 12% في عام 2025، وذلك نتيجة لانخفاض أسعار النفط الخام. ومع ذلك، فإن الشركة تخطط لإعادة شراء أسهم بقيمة تصل إلى ثلاثة مليارات دولار، وهي الخطوة الأولى من نوعها في تاريخها.

أرباح أرامكو 2025

ستمتد عملية إعادة الشراء على مدار 18 شهرًا، مما يعكس التزام أرامكو بتعزيز ثقة المستثمرين، رغم التحديات التي تواجهها. حتى الآن، اعتمدت الشركة بشكل كبير على توزيعات الأرباح الضخمة لإرضاء المساهمين، ولكن هذه الخطوة الجديدة قد تعكس استراتيجية جديدة في إدارة الأصول.

تأثير التقلبات الجيوسياسية على السوق — أرامكو

تأتي هذه النتائج في وقت يشهد فيه سوق النفط تقلبات حادة، حيث أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، مما أجبر العديد من المنتجين في المنطقة على تقليص إنتاجهم. وقد ارتفع سعر خام برنت إلى حوالي 120 دولارًا للبرميل في وقت سابق، لكنه تراجع إلى حوالي 93 دولارًا في الوقت الحالي.

أفادت أرامكو أن صافي دخلها بلغ 93.4 مليار دولار في عام 2025، وهو أقل من توقعات مجموعة بورصات لندن التي توقعت أن يصل إلى 95.6 مليار دولار. وفي الربع الرابع من العام، تراجع صافي الربح بنسبة 20.5% ليصل إلى حوالي 17.8 مليار دولار، مما يعكس ارتفاع تكاليف التشغيل. وهذا التراجع يعني أن أرامكو شهدت انخفاضًا في الأرباح للربع الثاني عشر على التوالي.

أرباح أرامكو تتراجع 12% في 2025 مع إعادة شراء الأسهم - أرباح أرامكو 2025
أرباح أرامكو تتراجع 12% في 2025 مع إعادة شراء الأسهم – أرباح أرامكو 2025

توزيعات الأرباح وتأثيرها على الاقتصاد السعودي — النفط

على الرغم من هذه التحديات، أكدت أرامكو توزيع أرباح أساسية قدرها 21.1 مليار دولار للربع الرابع، بالإضافة إلى 219 مليون دولار كأرباح مرتبطة بالأداء. هذه الآلية تعتمد على التدفق النقدي الحر، الذي تم تحقيقه بعد الأرباح القياسية التي حققتها الشركة في عام 2022 نتيجة للأحداث العالمية، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا.

بلغ إجمالي توزيعات الأرباح لعام 2025 بالكامل 85.5 مليار دولار، وهو انخفاض ملحوظ مقارنة بـ 124 مليار دولار في عام 2024. تعتبر أرامكو مصدرًا رئيسيًا للإيرادات في السعودية، حيث تعتمد الحكومة على الوقود الأحفوري لأكثر من نصف إيراداتها. تمتلك المملكة حوالي 81.5% من الشركة، بينما يمتلك صندوق الاستثمارات العامة 16% أخرى.

نظرة مستقبلية — السعودية

على الرغم من التحديات الحالية، فإن أرامكو تسعى إلى تحسين وضعها المالي، حيث انخفضت نسبة المديونية إلى 3.8% بنهاية عام 2025، مقارنة بـ 4.5% بنهاية عام 2024. هذه الخطوات تعكس رغبة الشركة في تعزيز استقرارها المالي في ظل الظروف المتغيرة في السوق.

في الختام، تبقى أرامكو في قلب الاقتصاد السعودي، وتعتبر هذه التحديات فرصة لإعادة التفكير في استراتيجياتها المستقبلية. مع استمرار التقلبات في أسعار النفط، سيكون من المهم مراقبة كيفية استجابة الشركة لهذه التغيرات.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في الأعمالأرامكوالنفطالسعوديةالاقتصاد