خسائر بالمليارات وإلغاء 21 ألف رحلة في الشرق الأوسط

0
17
خسائر بالمليارات وإلغاء 21 ألف رحلة في الشرق الأوسط

خسائر الطيران الشرق الأوسط تعيش منطقة الشرق الأوسط حالة من الفوضى الجوية، حيث تسببت الأحداث الأخيرة في إلغاء أكثر من 21 ألف رحلة طيران، مما أدى إلى خسائر تقدر بالمليارات. المسافرون العالقون في دول الخليج يسعون جاهدين لحجز مقاعد على الرحلات المحدودة التي تنظمها الحكومات لإعادة رعاياها إلى أوطانهم، في ظل استمرار الصراع.

خسائر الطيران الشرق الأوسط

تسعى شركات الطيران والسياحة للتعامل مع تداعيات الحرب الجوية الناتجة عن العدوان على إيران، حيث أُغلقت المطارات الرئيسية في الخليج، بما في ذلك مطار دبي الدولي، الذي يعتبر الأكثر ازدحامًا في العالم، مما أدى إلى علق عشرات الآلاف من الركاب.

وفقًا لموقع “فلايت رادار24″، تم إلغاء حوالي 21300 رحلة جوية في سبعة مطارات رئيسية، منها دبي والدوحة وأبو ظبي، منذ بداية الضربات. هذه الأحداث أثرت بشكل كبير على حركة السفر في منطقة تعتبر مركزًا تجاريًا متناميًا، حيث تسعى الدول إلى تنويع اقتصاداتها بعيدًا عن النفط.

أكبر إغلاق منذ كوفيد-19 — الطيران

تعتبر هذه الأزمة أكبر إغلاق شهدته المنطقة منذ جائحة كوفيد-19، حيث أدت الاضطرابات إلى زيادة الاعتماد على ممرات الطيران الضيقة بين أوروبا وآسيا، مما زاد من تعقيد عمليات شركات الطيران العالمية.

تعمل شركات مثل “طيران الإمارات” و”فلاي دبي” و”الاتحاد” على تسيير عدد محدود من الرحلات لإعادة الركاب العالقين إلى بلدانهم. وفي هذا السياق، قال بول تشارلز، الرئيس التنفيذي لشركة “بي.سي إيجنسي” المتخصصة في السفر الفاخر: “هذا بالتأكيد أكبر إغلاق شهدناه منذ كوفيد-19″، مشيرًا إلى أن تأثير ذلك على الشحن الجوي قد يصل إلى مليارات الدولارات.

خسائر بالمليارات وإلغاء 21 ألف رحلة في الشرق الأوسط - خسائر الطيران الشرق الأوسط
خسائر بالمليارات وإلغاء 21 ألف رحلة في الشرق الأوسط – خسائر الطيران الشرق الأوسط

خيارات بديلة للمسافرين — الشرق الأوسط

وفي ظل هذه الأوضاع، أعلنت حكومة الإمارات عن تسيير 60 رحلة جوية في ممرات جوية مخصصة للطوارئ، مع خطط لتسيير أكثر من 80 رحلة إضافية. كما أكدت وزارة الخارجية الأميركية أنها تعمل على تجهيز رحلات جوية عسكرية لإجلاء رعاياها من المنطقة، حيث تواصلت مع حوالي 3000 مواطن أميركي.

من جهة أخرى، أعلنت شركة “دلتا إيرلاينز” عن وقف رحلاتها بين نيويورك وتل أبيب حتى 22 مارس/آذار، مع تقديم خيارات إعادة الحجز والإعفاء من رسوم السفر للعملاء المتضررين.

تداعيات اقتصادية واسعة — الأزمات الاقتصادية

تشير التقديرات إلى أن منطقة الشرق الأوسط قد تتكبد خسائر بمليارات الدولارات في إيرادات السياحة إذا استمر الصراع. كما شهدت أسهم شركات الطيران على مستوى العالم انخفاضًا ملحوظًا. وفي بادرة إيجابية، أعلنت شركة “فيرجن أتلانتيك” أنها ستستأنف خدماتها بين مطار هيثرو في لندن ودبي أو الرياض كما هو مقرر.

مع تصاعد التوترات، ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ، حيث قفز سعر النفط الخام القياسي بنحو 30% منذ بداية العام، مما يهدد بزيادة تكاليف وقود الطائرات ويضغط على أرباح شركات الطيران.

في ظل هذه الظروف الصعبة، يبقى الأمل معقودًا على استقرار الأوضاع في المنطقة، حيث يتطلع الجميع إلى عودة حركة السفر إلى طبيعتها.

المصدر: alaraby.com

المزيد في الأعمالالطيرانالشرق الأوسطالأزمات الاقتصادية